النوع الخامس: علم المتشابه
١١١ فقرة، ج ١ ص ١١٢
الصفحة ٣ من ٣
- ج ١ ص ١٤٣
وفيها {ويقتلون الأنبياء بغير حق} وَفِيهَا أَيْضًا {وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ} وَفِي النساء فَأَمَّا الَّذِي فِي الْبَقَرَةِ {وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الحق} فَلَيْسَ لَهُ نَظِيرٌ
ج ١ ص ١٤٤الْفَصْلُ الْخَامِسُ: مَا جَاءَ عَلَى خَمْسَةِ حُرُوفٍ
{حكيم عليم} في الأنعام ثلاثة والرابع في الحجر والخامس في النمل
{مغفرة ورزق كريم} في الأنفال اثنان وفي الحج والنور وسبأ
الأرض قبل السماء في آل عمران ويونس وإبراهيم وطه والعنكبوت
{لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} بِلَفْظِ الْجَمْعِ فِي الرَّعْدِ والروم والزمر والجاثية وبلفظ التوحيد في النحل
{أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} بِتَكْرِيرِ الطَّاعَةِ فِي النساء والمائدة والنور والقتال والتغابن
ج ١ ص ١٤٥{وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} مِنْهَا حَرْفَانِ بِالْوَاوِ في التوبة {وذلك هو الفوز العظيم} وكذلك في المؤمن والباقي بلا واو في يونس والدخان والحديد
الْفَصْلُ السَّادِسِ: مَا جَاءَ عَلَى سِتَّةِ أَحْرُفٍ
{في ذلك لآيات لقوم يؤمنون} في الأنعام والنحل والنمل والعنكبوت والروم والزمر
{وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} مِنْهَا بِوَاوٍ وَاحِدٌ فِي النساء {خالدين فيها وذلك الفوز العظيم} وفي المائدة {ذلك الفوز العظيم} ومثله في التوبة موضعان والصف والتغابن
{فمن أظلم} بالفاء في الأنعام موضعان والأعراف ويونس والكهف والزمر
{ويسألونك} بالواو ثلاث في البقرة وبني إسرائيل والكهف وطه
{فبئس} بالفاء في ص اثنان وفي الزمر وفى غافر والزخرف والمجادلة
ج ١ ص ١٤٦{نزلنا} بغير واو في البقرة والنساء والأنعام موضعان والحجر والإنسان
{قل يا أهل الكتاب} في آل عمران ثلاثة وَفِي الْمَائِدَةِ ثَلَاثَةٌ
الْفَصْلُ السَّابِعُ: مَا جَاءَ عَلَى سَبْعَةِ حُرُوفٍ
{لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} فِي الْبَقَرَةِ وإبراهيم والقصص ثلاثة مواضع والزمر والدخان
{السماوات والأرض وما بينهما} في مريم والشعراء والصافات وص موضعان والزخرف والدخان
الْمَرْأَةُ مَكْتُوبَةٌ بِالتَّاءِ فِي سَبْعَةِ مَوَاضِعَ فِي آل عمران وفي يوسف موضعان {امرأت العزيز} وفي القصص
{امرأت فرعون} وفي التحريم ثلاثة مواضع
ج ١ ص ١٤٧الْفَصْلُ الثَّامِنُ: مَا جَاءَ عَلَى ثَمَانِيَةِ حُرُوفٍ
النفع قبل الضر في الأنعام والأعراف ويونس والرعد والأنبياء والفرقان والشعراء وسبأ
{يتذكر} بتاء في الرعد وطه والملائكة وص والزمر والمؤمن والنازعات والفجر
الْفَصْلُ التَّاسِعِ: مَا جَاءَ عَلَى تِسْعَةِ حُرُوفٍ
{مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} بِغَيْرِ تَكْرَارِ مَنْ في آل عمران والرعد وفى بني إسرائيل ومريم والأنبياء والنور والنمل والروم والرحمن
ج ١ ص ١٤٨{وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} بِالْهَاءِ وَالْمِيمِ فِي الأنعام والأعراف والأنفال ويونس والقصص موضعان والزمر والذي في الدخان والطور
{يَكُ} بِالْيَاءِ مِنْ غَيْرِ نُونٍ بَعْدَ الْكَافِ في الأنفال والتوبة والنحل ومريم والمؤمن موضعان وفي المدثر موضعان بِالنُّونِ فِي أَوَّلِهِ وَفِي الْقِيَامَةِ {أَلَمْ يَكُ نطفة}
-
الْفَصْلُ الْعَاشِرُ: مَا جَاءَ عَلَى عَشَرَةِ أَحْرُفٍ
{ولما} ، بالواو في هود ويوسف وفي غيرهما بالفاء في هود أربعة أحرف وفي يوسف ستة
{أَنْ لَا} ، تُكْتَبُ فِي الْمُصْحَفِ بِالنُّونِ مُنْفَصِلَةً عشرة في الأعراف موضعان والتوبة وفى هود موضعان والحج ويس والدخان والممتحنة والقلم
ج ١ ص ١٤٩الْفَصْلُ الْحَادِي عَشَرَ: مَا جَاءَ عَلَى أَحَدَ عَشَرَ حَرْفًا
أَحَدَ عَشَرَ {جَنَّاتِ عَدْنٍ} فِي التوبة والرعد والنحل والكهف ومريم وطه والملائكة وص والمؤمن والصف ولم يكن
{ما في السماوات والأرض} في البقرة والنساء والأنعام ويونس والنحل والنور والعنكبوت ولقمان والحديد والحشر والتغابن
{خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} فِي النِّسَاءِ ثَلَاثَةُ مَوَاضِعَ والمائدة والتوبة موضعان والأحزاب والتغابن والطلاق والجن والبرية
{وتلك} بالواو في البقرة وآل عمران والأنعام وهود والكهف والشعراء والعنكبوت والزخرف والمجادلة والحشر والطلاق
{نعمت الله} كتبت بالتاء في أحد عشر موضعا في البقرة
{اذكروا نعمت الله عليكم} وفي آل عمران والمائدة وإبراهيم موضعان والنحل ثلاثة مواضع ولقمان وفاطر والطور
ج ١ ص ١٥٠{فِي مَا} كُتِبَتْ مُنْفَصِلَةً فِي أَحَدَ عَشَرَ مَوْضِعًا
فِي الْبَقَرَةِ: {فِي مَا فَعَلْنَ فِي أنفسهن من معروف}
-
وفي المائدة: {ليبلوكم في ما آتاكم}
-
وفي الأنعام: {في ما أوحي إلي} وفيها أيضا: {ليبلوكم في ما آتاكم}
-
وَفِي الْأَنْبِيَاءِ: {وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالدون}
-
وفي النور: {لمسكم في ما أفضتم}
-
وَفِي الشُّعَرَاءِ: {أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ} وفي الروم: {شركاء في ما رزقناكم}
-
وفي الزمر: {في ما هم فيه يختلفون}
-
وَفِيهَا أَيْضًا: {أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي ما كانوا}
-
وَفِي الْوَاقِعَةِ: {وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ}
- ج ١ ص ١٥١
الْفَصْلُ الثَّانِيَ عَشَرَ: مَا جَاءَ عَلَى خَمْسَةَ عَشَرَ وَجْهًا
{جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} ليس فيها خالدين في البقرة موضعان وآل عمران والمائدة والرعد والنحل والحج موضعان والفرقان والزمر والقتال والفتح والصف والتحريم والبروج
{السماء والأرض} بالتوحيد في البقرة والأعراف ويونس والأنبياء موضعان وفي الحج والنمل موضعان والروم وسبأ والملائكة وص والدخان والذاريات والحديد
الْفَصْلُ الثَّالِثَ عَشَرَ: مَا جَاءَ عَلَى ثَمَانِيَةَ عشر وجه
{أَكُ} {نَكُ} وَ {يَكُ} وَ {تَكُ} بِحُرُوفِ الْمُضَارَعَةِ فِي أَوَّلِهَا وَبِغَيْرِ نُونٍ فِي آخِرِهَا في النساء {وإن تك حسنة}
- ج ١ ص ١٥٢
والأنفال {لم يك مغيرا}
-
وَفِي التَّوْبَةِ: {فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ}
-
وَفِي هُودٍ مَوْضِعَانِ {فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ} ، {فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ منه إنه الحق}
-
وَفِي النَّحْلِ مَوْضِعَانِ: {وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} ، {ولا تك في ضيق}
-
وفي مريم: ثلاثة مواضع وفي لقمان وغافر أربع مواضع وفي المدثر موضعان وفي القيامة
الْفَصْلُ الرَّابِعَ عَشَرَ: فِيمَا جَاءَ عَلَى عِشْرِينَ وَجْهًا
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً} عَلَى التَّوْحِيدِ في البقرة وآل عمران وهود والحجر وفي النحل خمسة أحرف بالتوحيد وفي الشعراء ثمانية في النمل والعنكبوت وسبأ
ج ١ ص ١٥٣الْفَصْلُ الْخَامِسَ عَشَرَ: مَا جَاءَ عَلَى ثَلَاثَةٍ وعشرين حرفا
وذلك {نَزَّلَ} وَ {نُزِّلَ}
-
فِي الْبَقَرَةِ {ذَلِكَ بِأَنَّ الله نزل الكتاب}
-
وفي آل عمران {نزل عليك الكتاب}
-
وَفِي النِّسَاءِ مَوْضِعَانِ {وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رسوله} ، {وقد نزل عليكم في الكتاب}
-
وَفِي الْأَنْعَامِ {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ}
-
وَفِي الْأَعْرَافِ مَوْضِعَانِ: {مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا من سلطان} {إن وليي الله الذي نزل الكتاب}
-
وفي الحجر: {يا أيها الذي نزل عليه الذكر}
-
وَفِي النَّحْلِ: {لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ}
-
وفي بني إسرائيل {وبالحق نزل}
-
وَفِي الْفُرْقَانِ ثَلَاثَةُ مَوَاضِعَ أَوَّلُهَا {تَبَارَكَ الَّذِي نزل الفرقان} {ونزل الملائكة تنزيلا} {لولا نزل عليه القرآن}
- ج ١ ص ١٥٤
وفي الشعراء {نزل به الروح الأمين}
-
وَفِي الْعَنْكَبُوتِ {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ موتها} وَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ {مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا} بِزِيَادَةِ مِنْ غَيْرُهُ
وَفِي الصَّافَّاتِ {فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ}
-
وفي الزمر {الله نزل أحسن الحديث}
-
وَفِي الزُّخْرُفِ مَوْضِعَانِ {لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ} {والذي نزل من السماء ماء بقدر}
-
وَفِي الْقِتَالِ مَوْضِعَانِ {وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى محمد} {ما نزل الله سنطيعكم}
-
وفى الحديد {ما نزل من الحق} وَفِي تَبَارَكَ {مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ}