جماع ذكر الأبواب والتراجم التي اشتمل [١٠٣] عليها كتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة محمد بن عبد الله خير البرية ورسول رب العزة صلى الله عليه وعلى آله وسلم [١٠٤]
١٩٥ فقرة، ج ٢ ص ٤٩
الصفحة ٣ من ٥
- ج ٢ ص ٥٦
ثُمَّ في غَزْوَةِ قُرَيْشٍ وَبَنِي سُلَيْمٍ.
-
ثم في غزوة بني قينقاع.
-
ثم في غزوة بني النّضير في قول من زعم أَنَّهَا كَانَتْ قَبْلَ أُحُدٍ، وَمَا ظَهْرَ فِيهَا مِنْ آثار النبوة.
-
باب فِي قَتْلِ كَعْبِ بْنِ الأشرف وكفاية الله شرّه.
-
باب في غزوة أحد.
-
وهذا الباب يشتمل على أبواب.
-
وفيها: ذكر ما ظهر عليه في الشهداء وغيرهم من دلائل النبوة.
-
ثم في خروجه إلى حمراء الأسد.
-
ثم سريّة أبي سلمة.
-
ثم غَزْوَةِ الرَّجِيعِ، وَمَا ظَهَرَ فِيهَا مِنْ دلائل النبوة.
-
ثم في سَرِيَّةِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ.
-
ثم غزوة بئر معونة.
-
ثم في غَزْوَةِ بَنِي النَّضِيرِ وَمَا ظَهْرَ فِيهَا مِنْ الدلائل.
-
ثم في دَعْوَةِ عَمْرِو بْنِ سُعْدَى الْيَهُودِيِّ إِلَى الْإِسْلَامِ، واعترافه ومن تبعه مِنَ الْيَهُودِ بِوُجُودِ صِفَةِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي التَّوْرَاةِ ثم في غزوة بني لحيان.
- ج ٢ ص ٥٧
ثم فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ، وعصمة اللهِ تَعَالَى رَسُولَهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَمَّا هَمَّ بِهِ المشركون، ولحوق بركته بَعِيرِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله.
-
وَغَزْوَةُ بَدْرٍ الْآخِرَةُ.
-
وَغَزْوَةُ دومة الجندل الأولى.
-
باب غزوة الخندق.
-
وهذا الباب يشتمل على أبواب.
-
وفيها: ذكر ما ظهر عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنْ دَلَائِلِ النبوة.
-
باب فِي تَزَوُّجِ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم، بِأُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سفيان، وبأم سَلَمَةَ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ، وبزينب بنت جحش.
-
باب فِي خُرُوجِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ، وَمَا ظَهَرَ فِي رُؤْيَةِ مَنْ رَأَى مِنَ الصَّحَابَةِ جِبْرِيلَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، مِنْ دلائل النبوة، وغير ذلك من دعاء سعد ابن معاذ، وإسلام ابني سعية.
-
ثم في قتل ابن أبي الحقيق.
-
ثم في قَتْلِ ابْنِ نُبَيْحٍ الْهُذَلِيِّ، وما فِي تِلْكَ الْقِصَّةِ مِنْ دلائل النبوة.
-
بَابُ غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ.
-
وَهِيَ غَزْوَةُ الْمُرَيْسِيعِ، وَمَا ظَهْرَ فِيهَا مِنْ دلائل النبوة.
-
وفيه ذكر حديث الإفك.
-
ثم سريّة نجد.
-
ثم ذِكْرِ السَّرَايَا الَّتِي كَانَتْ في هذه السنة.
-
باب عمرة الحديبية.
-
وهذا الباب يشتمل على أبواب.
- ج ٢ ص ٥٨
وفيها: ذكر ما ظهر في بئر الحديبية وغيرها من دلائل النبوة.
-
وفي خروج الماء مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلّم.
-
وفي البيعة تحت الشجرة وكيفية الصلح.
-
ونزول سورة الفتح، وما فيها من وعد الله فِي تِلْكَ السُّورَةِ مِنَ الْفَتْحِ وَالْمَغَانِمِ وَدُخُولِ الْمَسْجِدِ الحرام، وغير ذلك، وظهور الصدق في جميع ذلك.
-
ثم في إسلام أم كلثوم، ثُمَّ مَا جَاءَ فِي أمر أَبِي بَصِيرٍ الثَّقَفِيِّ وَأَصْحَابِهِ.
-
ثم في غزوة ذي قرد.
-
باب في غزوة خيبر.
-
- وهذا الباب مشتمل على أبواب- وَمَا ظَهَرَ فِيهَا عَلَى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من دلائل النبوة في دعائه وَإِجَابَةِ اللهِ تَعَالَى إِيَّاهُ. وإخبار ذراع الشاة إياه بأنها مسمومة.
-
وقدوم جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأَصْحَابِهِ وَالْأَشْعَرِيِّينَ عَلَى النَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم، بِخَيْبَرَ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ.