جماع ذكر الأبواب والتراجم التي اشتمل [١٠٣] عليها كتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة محمد بن عبد الله خير البرية ورسول رب العزة صلى الله عليه وعلى آله وسلم [١٠٤]
١٩٥ فقرة، ج ٢ ص ٤٩
الصفحة ٤ من ٥
- ج ٢ ص ٥٨
ثم في انصرافه مِنْ خَيْبَرَ وَتَوَجُّهِهِ إِلَى وادي القرى.
-
ثم فِي نَوْمِهِمْ عَنِ الصَّلَاةِ، وَمَا ظَهَرَ فِي ذَلِكَ الطريق من الآثار.
-
ثم في حديث أبي قتادة في أمر الميضأة.
-
ثم في ذِكْرِ السَّرَايَا الَّتِي كَانَتْ بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ وَقَبْلَ عمرة القضيّة.
-
ثُمَّ مَا جَاءَ فِي عُمْرَةِ القضية، ثم في ذكر تزوجه بميمونة بنت الحارث، ثم فِي خُرُوجِ ابْنَةِ حَمْزَةَ من مكة.
-
ثم في ذِكْرِ سَرِيَّةِ ابْنِ أَبِي العوجاء.
-
ثم في ذِكْرِ إِسْلَامِ عَمْرِو بْنِ العاص وخالد بن الوليد.
- ج ٢ ص ٥٩
ثم في ذكر سرايا كانت بعد ذلك.
-
ثم في غزوة مؤتة، وإخباره بوقعتهم قبل مجيء خبرهم.
-
ثم فِي كِتَابِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلَى الجبارين يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
-
ثم في كتابه إلى قيصر وَمَا فِي قِصَّتِهِ مِنْ دلائل النبوة.
-
ثم في كتابه إلى كسرى ودعائه عليه، وإخباره بهلاكه وفتح كنوزه.
-
ثم في كتابه إلى المقوقس.
-
ثم فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ.
-
ثم في سرية أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ.
-
ثم في نعيه النجاشي إلى الناس.
-
باب فتح مكة:
وهذا الباب يشتمل على أبواب.
-
وفيها: ذكر تصديق الله تعالى لِرَسُولِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلّم.
-
وفيها ذكر إسلام أبي قحافة أبي أبي بكر.
-
وقصة صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ وَعِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ، وإسلام من أسلم من الفتحيين، ثم في بعث خالد بن الوليد إلى بني جذيمة.
-
بَابُ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ وَمَا ظَهَرَ فِيهَا عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنْ آثَارِ النُّبُوَّةِ وَدَلَالَاتِ الصدق.
-
ثم في مسيره إلى الطائف.
-
ثم في رجوعه إلى الجعرانة وقسمه الغنيمة بها.
-
ثم في وفود وفد هوازن، وما جرى فِي ذَلِكَ، ثُمَّ فِي عمرته من الجعرّانة.
- ج ٢ ص ٦٠
ثم فِي قُدُومِ كَعْبِ بْنِ زهير إِلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَعْدَ مَا رجع إلى المدينة.
-
باب غزوة تبوك:
وهذا الباب يشتمل على أبواب.
-
وفيها: ذكر ما ظهر عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ مِنْ آثَارِ النُّبُوَّةِ.
-
وفيها: بِعْثِهِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إلى أكيدر دومة.
-
وفيها: رجوعه من تبوك، وعصمة الله إياه من مكر المنافقين.
-
ثم في تلقيه الناس وما جرى في مسجد الضّرار، وَمَا قَالَ فِي الْمُخَلَّفِينَ عنه.
-
وفيه، حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وصاحبيه وتوبة الله تعالى عليهم.
-
ثم في ذكر مرض عبد الله بن أبي المنافق، وقصة ثعلبة بن حاطب.
-
باب في حَجَّةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وقراءة عليّ أوّل سورة براءة في هذه الحجّة على الناس.
-
ثم باب في ذكر قُدُومِ وَفْدِ ثَقِيفٍ وَهُمْ أهل الطائف.
-
ثم باب في وُفُودِ الْعَرَبِ إِلَى رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عليه وسلّم، وَدُخُولِ النَّاسَ فِي دِينِ اللهِ أفواجا، ثم في بعثه أمراءه إلى النواحي.
-
ثم فِي قُدُومِ هَامَةَ بْنِ هَيْمَ بْنِ لَاقِيسَ بْنِ إِبْلِيسَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِسْلَامِهِ.
-
ثم فيما روى في إلياس ووصى عيسى بن مريم، عليهما السلام.
-
ثم في وفاة إِبْرَاهِيمَ بْنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
-
بَابُ حجة الوداع:
ج ٢ ص ٦١ثم أبواب في عدد حجاته، وغزواته، وسراياه.
-
ثم باب فيما خص الله به نبيه وتحدّثه بنعمة ربه.