ومن أدعية السفر
فقرة واحدة، ج ١ ص ٣٢٢
- ج ١ ص ٣٢٢
قوله: " ٣ عن ابن عباس: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج إلى سفر قال: " اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم إني أعوذ بك من الضبنة١ ... " رواه أحمد والطبراني والبزار بسند رجاله رجال الصحيح"
قلت: رووه جميعا من طريق سماك عن عكرمة عن ابن عباس. وقال البزار: "لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس" .
قلت: وسماك - وهو ابن حرب - صدوق من رجال مسلم ولكن روايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة كما في "التقريب" . فهو إسناد ضعيف. وهو عند أحمد ١ / ٢٥٦ و٣٠٠ والبزار ٤ / ٣٣ والطبراني ١١ / ٢٨٠ / ١١٧٣٥ وكذا ابن أبي شيبة ١٠ / ٣٥٨ و٣٦٠ لكن أكثره صحيح بما قبله.
ج ١ ص ٣٢٣قوله: " ٥ وعن ابن عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا أو سافر فأدركه الليل قال: " يا أرض! ربى وربك الله ... " رواه أحمد وأبو داود"
قلت: في إسناده من لا يعرف وبيانه في "الضعيفة" ٤٨٣٧ وفي التعليق على "الكلم الطيب" رقم ١٨٠ وزعم المعلق على "شرح السنة" ٥ / ١٤٧ أن له شاهدا من حديث عائشة وهم محض لأنه متن آخر وهو الآتي بعد حديث مع بيان ضعفه والمعصوم من عصمه الله.
قوله: " ٧ وعن عطاء بن أبي مروان عن أبيه ... أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها: " اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ... " رواه النسائي وابن حبان والحاكم وصححاه" .
قلت: الحديث صحيح لكن من غير هذه الطريق فإن أبا مروان هذا ليس بالمعروف كما قال النسائي نفسه وكما كنت ذكرته في التعليق على "الكلم الطيب" ١٧٨ ثم وجدت النسائي قد أخرجه أيضا في "عمل اليوم والليلة" ٥٤٣ من غير هذه الطريق بسند صحيح ولذلك أودعته في "الصحيحة" رقم ٢٧٥٩ وذكرت خلاصة ذلك في تحقيقي الثاني لـ "الكلم الطيب" والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
قوله: "٩ وعن عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أشرف على أرض يريد دخولها قال: " اللهم إني أسالك من خير هذه وخير ما جمعت فيها ... ". رواه ابن السني"
قلت: وإسناده ضعيف فيه عيسى بن ميمون وهو مولى القاسم بن محمد قال الحافظ:
"ضعيف" . ولكنه قواه في "تخريج الأذكار" بحديث ابن عمر الذي هو قبل هذا في الكتاب ساقه من طريقين: أحدهما طريق "الأوسط" الذي جود إسناده المؤلف وهو قول الهيثمي في "المجمع" ١٠ / ١٣٤ وانظر "ابن علان" ٥ / ١٥٨ - ١٥٩ و "الصحيحة" ٢٧٥٩.