١٨ - باب الأمة الكتابية يطأها المسلم بملك اليمين

فقرتان، ج ٥ ص ١٣٢

  1. م ٢٧٨٥ - واختلفوا في وطيء إماء أهل الكتاب بملك اليمين، فأباح النخعي، ومالك، والشافعي، والكوفي، وعوام أهل العلم وطئهن بملك اليمين.

    ج ٥ ص ١٣٢
  2. وحكي عن الحسن أنه كره ذلك.

    قال أبو بكر: وهن داخلات في جملة قوله: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ} الآية، غير خارجات عن ذلك بحجة.