فصل: قول أحمد: (أخشى) أو (أخاف) أن يكون كذا أو أن لا يكون كذا
٧ فقرات، ج ١ ص ٣٢٢
- ج ١ ص ٣٢٢
* قَوْلُ أَحْمَدَ: "أَخْشَى" أَوْ "أَخَافُ" أَنْ يَكُونَ كَذَا، أَوْ أَلَّا يَكُونَ كَذَا (١) :
- كَقَوْلِهِ: "يَجُوزُ" أَوْ "لَا يَجُوزُ" .
-
اخْتَارَهُ ابْنُ حَامِدٍ وَالْقَاضِي.
-
كَقَوْلِ أَحْمَدَ فِي الْجَمَاعَةِ: "أَخْشَى أَنْ تَكُونَ فَرِيضَةً" (٢) ، وَفِي إِخْرَاجِ الْقِيمَةِ [فِي الزَّكَاةِ] (٣) : "أَخْشَى أَلَّا يُجْزِئَهُ" (٤) ، وَقَوْلِهِ فِي الطَّلَاقِ -إِذَا أَخْبَرَ بِهِ وَهُوَ كَاذِبٌ-: "أَخْشَى أَنْ يَكُونَ وَقَعَ" (٥) .
-
وَالْكُلُّ عَلَى ظَاهِرِهِ عِنْدَنَا؛ لِقَوْلِهِ (٦) -تَعَالى-: {يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ} (٧) ، وَقَوْلِهِ: {إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} (٨)
- ج ١ ص ٣٢٣
- وَقِيلَ: "هُمَا لِلْوَقْفِ وَالشَّكِّ" .
-
كَقَوْلِ (١) أَحْمَدَ فِي "الْحِلُّ عَلَيَّ حَرَامٌ" يَعْنِي بِهِ الطَّلاقَ: "أَخْشَى أَنْ يَكُونَ ثَلَاثًا" (٢) .
-
وَفِيْهِ بُعْدٌ؛ لِأَنَّ هَذِهِ الْأَلْفَاظَ تُسْتَعْمَلُ [عُرْفًا] (٣) غَالِبًا فِي الاِمْتِنَاعِ مِنْ فِعْلِ شَيْءٍ خَوْفَ الضَّرَرِ مِنْهُ، وَحَيْثُ امْتَنَعَ مِنَ الْفَتْوَى إِنَّمَا كَانَ تَخْفِيفًا عَلَى النَّاسِ.