فصل: قول أحمد: (أحب كذا)
٩ فقرات، ج ١ ص ٣٢٤
- ج ١ ص ٣٢٤
* وَقَوْلُ أَحْمَدَ: "أُحِبُّ كَذَا" (١) :
- لِلنَّدْبِ عِنْدَ أَصْحَابِنَا.
-
كَقَوْلِ أَحْمَدَ: "يَذْبَحُ إِلَى الْقِبْلَةِ أَحَبُّ إِليَ" (٢) ، وَ "يَذْهَبُ إِلَى الْجُمْعَةِ مَاشِيًا أَحَبُّ إِليَّ" (٣) .
-
وَقَدْ قَال النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ" (٤) .
وَقَال: "إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ [-تَعَالى-] (٥) أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ" (٦) .
-
وَالْمَحْبُوبُ مَنْدُوبٌ.
- ج ١ ص ٣٢٥
- وَقَال ابْنُ حَامِدٍ: " [إِنَّهُ] (١) لِلْوُجُوبِ" .
-
كَقَوْلِ أَحْمَدَ فِي اثْنَيْنِ قَطَعَا يَدًا: "أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يُقْطَعَا" (٢) .
-
وَعِنْدَهُ تُؤْخَذُ الْأَيْدِي بالْيَدِ، وَالْأَنْفُسُ بِالنَّفْسِ، فكَأَنَّهُ أَرَادَ "أَسْتَحِبُّ مِنَ الْمَذَاهِبِ كَذَا" ، وَلِأَنَّهُ أَحْوَطُ.
-
وَكَذَا الْوَجْهَانِ فِي قَوْلِ أَحْمَدَ: "هَذَا حَسَنٌ" ، أَوْ "أَحْسَنُ" ، أَوْ "أَسْتَحْسِنُ كَذَا" ، وَفِي قَوْلِهِ: "يُعْجِبُنِي كَذَا" ، أَوْ "هُوَ أَعْجَبُ (٣) إِلَيَّ" .
وَقَال ابْنُ حَامِدٍ: "إِذَا اسْتَحْسَنَ شَيْئًا، أَوْ قَال: " هُوَ حَسَنٌ "؛ فَهُوَ لِلنَّدْبِ؛ لِأَنَّهُ الْمُتَيَقَّنُ.
-
وَإِنْ قَال: "يُعْجِبُنِي "؛ فَهُوَ لِلوُجُوبِ؛ لِأَنَّهُ أَحْوَطُ" .