المبحث العاشر عملي في تحقيق الكتاب
٣٥ فقرة، ج ١ ص ٩٨
- ج ١ ص ٩٨
١ - لم أتخذ أيًّا من النسختين أصلًا أعتمد عليه، بل اعتمدت النص الصحيح.
-
٢ - رسمت الكتابة حسب القواعد الإملائية الحديثة دون إشارة لذلك.
-
٣ - ضبط النص كاملًا بالشكل.
-
٤ - قمت بالتعريف بالمؤلف وبمؤلفاته.
-
٥ - عزوت الآيات القرآنية الكريمة إلى سورها، مع بيان رقم الآية.
-
٦ - خرَّجت الأحاديث تخريجًا متوسطًا.
-
٧ - عزوت الأقوال إلى مصادرها الأصلية.
-
٨ - وضعت الساقط من النُسخ، وما تفردت به بين قوسين معقوفين [] .
-
٩ - رجعت إلى مصادر المؤلف الأصلية لاستدراك الساقط من جميع النسخ.
-
١٠ - رجعت إلى مؤلفات المؤلف المطبوعة والمخطوطة لتساعدني في تصحيح النص.
-
١١ - ترجمت للأعلام غير المعروفة أو المبهمة مثل "الحسن" و "إسحاق" .
-
١٢ - عرَّفت بأهم المصطلحات الفقهية الواردة بالنص، وكذا الألفاظ المشكلة والغريبة.
-
١٣ - قَسَّمْت الكتاب إلى مسائل ونقاط، حتى يسهل تصور مسائل الكتاب.
- ج ١ ص ٩٩
١٤ - وضعت كشَّافات، وفهارس مفيدة، وهي كما يلي:
- كشَّاف الآيات القرآنية.
-
- كشَّاف الأحاديث النبوية.
-
- كشَّاف الموقوفات والمأثورات والمقولات.
-
- كشَّاف روايات الإمام أحمد -رضي الله عنه-.
-
- كشَّاف المصطلحات والحدود والتعريفات.
-
- كشَّاف مصطلحات الإمام أحمد -رضي الله عنه-.
-
- كشَّاف مصطلحات الأصحاب.
-
- كشَّاف الكتب.
-
- كشَّاف الأعلام.
-
- ثبت المصادر والمراجع.
-
- فهرس المحتويات.
- * ترجيحات فروق النسختين:
-
١ - ما اتفق عليه خط المؤلف و (أ) و (ب) و (د) .
-
٢ - ما اتفق عليه خط المؤلف وأي من (أ) و (ب) و (د) .
-
٣ - ما اتفقت عليه (أ) و (ب) و (د) .
-
٤ - ما اتفقت عليه (د) مع أي من (أ) و (ب) .
- ج ١ ص ١٠٠
٥ - ما اتفقت عليه (أ) و (ب) إلا ما تصحَّف.
-
٦ - ثم ما رأيته صوابًا بالاختيار من (أ) و (ب) .
-
وكان أغلب ما اخترته من الصواب موافقًا للنسخة (أ) ، وهذا لأربعة أسباب:
السبب الأول: أنها أقرب النسختين لكلام المؤلف في كتبه، سواءٌ المطبوعة أو المخطوطة.
-
السبب الثاني: أنها أقرب النسختين لكلام ابن الصلاح في كتابه (أدب المفتي والمستفتي) .
-
السبب الثالث: أنها أقل النسختين سقطًا وتصحيفًا وتحريفًا.
-
السبب الرابع: أنها أقدم النسختين.