المطلب الثاني: ذكر من اهتم ببيان المخالفات بين "المنتهى" و"الإقناع"

٥ فقرات، ج ١ ص ٢٢٩

  1. لقد اهتم العلماء كثيرا بذكر المخالفات بين "المنتهى" و "الإقناع" ، ومنهم:

    ١ - الشيخ مرعي في كتابه "غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى" ، ولم يستوعبها.

    ج ١ ص ٢٢٩
  2. ٢ - الشيخ منصور البهوتي في كل كتبه شروح وحواش، وهو من أفضل من اعتنى بذلك مع مقارنة أقوالهما بالتنقيح و "تصحيح الفروع" و "الإنصاف" .

  3. ٣ - الشيخ محمد الخلوتي ابن أخت الشيخ منصور البهوتي في حاشيتيه على "المنتهى" و "الإقناع" .

  4. ٤ - الشيخ عثمان النجدي في حاشيته على "المنتهى" .

  5. ٥ - الشيخ عبد العزيز بن محمد الحجيلان في كتابه: (المسائل التي اختلف فيها "الإقناع" و "المنتهى" ) (١) وقد بذل فيه جهدا مشكورا، وذكر فيه مائة وثمانية وسبعين مسألة اختلف فيها "الإقناع" مع "المنتهى" ، وذكر أيضا من نص على تلك المخالفة كالبهوتي والنجدي و "الغاية" ، وحرر المذهب في تلك المخالفات في كثير منها، معتمدا على "الإنصاف" ، و "الفروع" ، و "تصحيح الفروع" (٢) فقط، مقدما ما قُدِّمَ في هذه الكتب، وفاته أهمُ كتاب للترجيح بينهما ألا وهو: "التنقيح" الذي قال عنه الشيخ المرداوي: (فإذا وجدت في هذا الكتاب لفظا، أو حكما مخالفا لأصله، أو غيره، فاعتمده فإنه

    ج ١ ص ٢٣٠وضع عن تحرير، واعتمد أيضا ما فيه من تصريح وقيود في مسائله فإنه محترز به عن مفهومه) (١) ، وبهذا الكلام صار "التنقيح" هو العمدة في الترجيح والتصحيح.

    1. (١)ثم طبعه طبعة ثانية في دار ابن الجوزي عام ١٤٣٤ هـ، وجعلها الطبعة الأولى، وسماه: (تحقيق المبتغى في المسائل التي اختلف فيها الإقناع والمنتهى)، وزاد على التي قبلها خمس عشرة مسألة انظر: ص ٧، وانتهج فيها النهج الأول.
    2. (٢)انظر: ص ٤٥.
    3. (١)انظر: التنقيح ٣٠.