أهمية حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية

٥ فقرات، ج ١ ص ٦٨

  1. لا يليق بطالب علم ألا يحفظ القرآن الكريم، إذ كيف يريد أن يحفظ ويفهم المسائل الكثيرة وهو لا يحفظ كلام الله تعالى!

    قال تعالى: (بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم) سورة العنكبوت، فسمى الله تعالى من يحفظ كتابه بالذين أوتوا العلم.

    وقال صلى الله عليه وسلم: (يقال لصاحب القرآن اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها) (٣) .

    1. (٣)أخرجه أبو داود ح ١٤٦٤ والترمذي ح ٢٩١٤ من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما، وهو صحيح.
    ج ١ ص ٦٨
  2. فكيف يُفَوِّتُ طالبُ العلمِ هذه الدرجات؟ !

  3. وأيضا ينبغي ألا يخلي طالب العلم نفسَهُ من حفظ السنة النبوية، ولا يقدم عليها شيئا.

  4. وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم لمن حفظ كلامه؛ فعن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا: (نضَّر الله امرأً سَمِع مقالتي فوَعَاها وحَفِظها وبَلَّغها، فرُبَّ حامل فِقْه إلى مَن هو أفقه منه ((٤) .

    1. (٤)أخرجَه: أحمد (٤١٥٧)، والترمذي (٢٦٥٧)، وابن ماجه (٢٣٢ (وهو صحيح.
  5. ومن أعظم فوائد حفظ السنة: الأدعية والأذكار التي تشرع في الصلاة كالاستفتاح، والتسبيح، والتشهدات، واستحضار أدلة الأحكام الشرعية، وغير ذلك.