مسألة: (فإذا رأى البيت رفع يديه وكبر الله وحمده ودعا)

٤ فقرات، ج ٦ ص ١٤٥

  1. قال أحمد في رواية المرُّوذي: إذا رأيتَ البيت فارفعْ يديك بباطن كفَّيك، وقل: الله أكبر الله أكبر، اللهم أنت السلام، ومنك السلام، فحيِّنا ربَّنا بالسلام (٣) ، اللهم زِدْ بيتك هذا تعظيمًا وتكريمًا وإيمانًا ومهابةً ... (٤) .

    ج ٦ ص ١٤٥
  2. وروي عن سعيد بن المسيب قال: سمعتُ من عمر كلمةً لم يبقَ أحد سمعها غيري، حين رأى البيت قال: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، فحيِّنا ربنا بالسلام» (٥) . وفي لفظ: «أن عمر بن الخطاب كان إذا نظر إلى

    ج ٦ ص ١٤٦البيت قال: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، حيِّنا ربَّنا بالسلام». رواه سعيد والشافعي وأحمد وغيرهم (١) .

  3. وعن حذيفة بن أَسِيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا نظر إلى البيت قال: «اللهم زِدْ بيتك هذا تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومهابةً» . رواه الطبراني في «مناسكه» (٢) .

  4. وأما المكان الذي يُرى منه البيت فقد كان قديمًا يُرى من موضع يقال له «رأس الردم» بعد أن يدخل مكة بقليل، ويقال: كان يُرى قبل دخول البلد عند الحَجُون. فهذا كان لأنه لم يكن بمكة بناء أعلى من الكعبة وكانت هذه الأمكنة منخفضة (٣) . فأما اليوم فإن البيت لا يُرى إلى (٤) أن يدخل الرجل

    ج ٦ ص ١٤٧المسجد. وكذلك في كلام أحمد وأصحابه.