منهج المؤلف في الكتاب

١٢ فقرة، ج ١ ص ٢١

  1. حدَّد (٢) المرداوي في مقدمة كتابه المنهجَ الذي سار عليه فيه، فقال: "أما بعد فهذا مختصر في أصول الفقه، جامعٌ لمعظم أحكامه، حاوٍ لقواعده وضوابطه وأقسامه، مشتملٌ على مذاهب الأئمة الأربعة الأعلام وأتباعِهم وغيرِهم، ولكن على سبيل الإِعلام، اجتهدتُ في تحرير نُقوله وتهذيب أصوله، واللَّهُ المسئولُ لبلوغ المأمول، وأقدِّم الصحيح من مذهب الإمام أحمد -رحمه اللَّه تعالى- وأقوال أصحابه، ومرادي بالقاضي: أبو يعلى (٣) ، وبأبي الفرج: المقدسي (٤) ، وبالفخر: إسماعيل أبو محمد

    ج ١ ص ٢٢البغدادي (١) ، ورتبتُه على مقدمة وأبواب، مشتملة على فصول وفوائد وتنابيه (٢) " (٣) .

    ج ١ ص ٢١
  2. فقد بيَّن المرداوي هنا أن موضوع كتابه هو أصول الفقه، وحدد معالم منهجه فيما يلي:

    ١ - الاختصار.

  3. ٢ - الجامعية.

  4. ٣ - الالتزام بذكر المذاهب الأربعة.

    ج ١ ص ٢٣
  5. ٤ - تقديم الصحيح من مذهب الحنابلة.

  6. ٥ - التجرد عن ذكر الدليل والتعليل.

  7. فهو لا يتعرض لذكر الأدلة والاعتراضات ومناقشتها، وإنما يقتصر على ذكر أقوال الأئمة في المسألة، وينص على مذهب أحمد فيها.

  8. ٦ - التعريف ببعض المصطلحات، كالقاضي والفخر.

  9. ٧ - ذكر طريقة ترتيب الكتاب وأنه قسمه إلى مقدمة وأبواب، تشتمل على فصول، ويتخللها فوائد وتنبيهات.

  10. وقد رتَّب المؤلف موضوعات كتابه ترتيبًا منطقيًا متسلسلا، جاريًا على ما عليه غالب الأصوليين.

  11. كما اهتم في بداية كل باب بذكر التعريف اللغوي، والاصطلاحي لما يتناوله، مع ذكر محترزات التعريف، كما أنه يرد ما لا يرتضيه من الحدود.

  12. ويورد موضوعات كل باب في فصول، ويذيل كثيرًا من الفصول بفوائد وتنبيهات، وقد يقتصر على إحداها، أو لا يذكر شيئًا منها، وربما أورد تنبيهات فقط أو فوائد فقط دون فصول.