تخصيص السنة المتواترة بالآحاد
٧ فقرات، ج ١ ص ٢٣٣
- ج ١ ص ٢٣٣
وعنه، وقاله أكثر الحنفية، والبَاقِلَّاني، وأبو المعالي: المتأخر ناسخ، فإن جهل فالوقف. وقال الموفق: تعارضا، وقال أحمد: يؤخذ بهما حتى يعلم الأخير. وقدَّم قوم الخاص (١) .
-
وإن كان كل منهما عامًّا من وجه خاصًّا من وجه تعارضا، وطُلِب المُرجِّح.
-
وعند الحنفية: المتأخر ناسخ، وقيل (٢) : لا يخصص الكتاب به (٣) ، ولا السنة بها (٤) .
-
فصل
أحمد، وأصحابه، والأكثر: تُخَصَّص السنة بالكتاب. وعنه: لا، اختاره الشيخ، وغيره (٥) .
-
ويُخَصَّص الكتاب بالمتواترة إجماعًا، وبخبر الواحد عند الثلاثة، وأصحابهم، وبعض الحنفية. وعنه: المنع، اختاره الفخر، وغيره. وقيل: إن كان خُصَّ بقاطع جاز. الكَرْخي: إن خُصَّ بمنفصل جاز. ووقف الباقلاني، وقيل: لم يقع (٦) .
-
وخص السَّمْعاني الخلاف بخبر لم يُجمع على العمل به.
-
ومثله تخصيص متواترة بآحاد.