إن كان كل منهما عاما من وجه خاصا من وجه

٦ فقرات، ج ١ ص ٢٣٢

  1. قال الشيخ: التوابع المخصصة، كبدل، وعطف بيان، وتوكيد، ونحوه، كاستثناء، والشروط المعنوية (١) بحرف الجر، أو بحرف العطف كالشرط (٢) .

    ج ١ ص ٢٣٢
  2. وتتعلق حروف الجر المتأخرة بالفعل المتقدم (٣) . انتهى.

  3. والإشارة بـ "ذلك" بعد جمل تعود إلى الكل، ذكره القاضي، وحفيده، وابن عَقِيل، وأبو البقاء (٤) .

  4. والتمييز بعد جمل: مقتضى كلام النحاة، وبعض الأصوليين عوده إلى الجميع، ولنا في الفروع خلاف.

  5. فصل

    التخصيص بالمنفصل: منه الحس، والعقل أيضًا، وشذ بعضهم، ومنع الشافعي من تسميته تخصيصًا، وهو لفظي في الأصح.

  6. فصل

    أصحابنا، والأكثر: إذا ورد عام وخاص مقترنين قُدِّم الخاص، وقيل: تعارضا في قدره، وإن لم يقترنا قُدِّم الخاص مطلقًا عند أصحابنا، والشافعي، وأصحابه، وغيرهم، وهو ظاهر كلام أحمد (٥) .