أمثلة للتأويل البعيد

١١ فقرة، ج ١ ص ٢٤٨

  1. الظاهر: لغة: الواضح، واصطلاحًا: ما دل دلالة ظنية وضعًا، كأسد، وعرفًا، كغائط (١) .

    ج ١ ص ٢٤٨
  2. والتأويل: لغة: الرجوع، واصطلاحًا: حمل ظاهر على محتمل مرجوح، وزِد للصحيح بدليل يُصَيُّره راجحًا. المُوَفَّق، والغزالي: احتمال يعضده دليل يصيره أرجح من الظاهر (٢) . الجوزي: صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى المرجوح لاعتضاده بدليل.

  3. فإن قرب التأويل ترجح بأدنى مرجح، وإن بعد افتقر إلى أقوى، وان تعذر رد (٣) .

  4. فمن البعيد: تأويل الحنفية قولَه -صلى اللَّه عليه وسلم- لغيلان بن سلمة (٤) ، وقد أسلم على عشر نسوة: "اخْتَرْ - وفي لفظ: أَمْسِكْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا، وَفَارِقْ سَائِرَهُنَّ" (٥) ، على ابتداء النكاح، أو إمساك الأوائل (٦) .

  5. وأبعد منه: تأويلهم قولَه -صلى اللَّه عليه وسلم- لفيروز الديلمي (١) ، وقد أسلم على أختين: "اخْتَرْ أَيَّتَهِمَا شِئْتَ" (٢) على أحد الأمرين (٣) .

    ج ١ ص ٢٤٩
  6. وتأويلهم: {فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا} (٤) على إطعام طعام ستين (٥) .

  7. وأبعد منه: "في أربعين شاةً شاةٌ" (٦) على قيمتها (٧) .

  8. وتأويلهم: "أَيُّمَا امرَأَةٍ نَكَحَتْ نَفْسَهَا بِغَيْر إِذْنِ وَليِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ" (٨) على الصغيرة والأمة والمكاتبة (٩) .

  9. ومنه: "لا صِيَامَ لمِنْ لَمْ يُبَيِّت الصِّيَامَ من اللَّيْلِ" (١) على القضاء والنذر المطلق (٢) .

    ج ١ ص ٢٥٠
  10. ومنه: "ذكاة الجنين ذكاة أمه" (٣) على التشبيه. ومنه: {وَلِذِي الْقُرْبَى} (٤) على الفقراء منهم (٥) .

  11. وتأويل المالكية، والشافعية: "مَنْ ملك ذا رَحِمٍ مُحَرَّمٍ فهو حُرٌّ" (٦) على عمودي نسبه (٧) .