١٠٢٥ - حكم الرواية عن أهل البدع

١٠ فقرات، ج ١ ص ٤٤٩

  1. قال إسحاق بن منصور: كان أبو عبد اللَّه يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعيًا.

    ج ١ ص ٤٤٩
  2. "مسائل الكوسج" (٣٣٨٤)

    قال المروذي: وكان أبو عبد اللَّه يحدث عن المرجئ؛ إذا لم يكن داعية أو مخاصمًا.

  3. "العلل" رواية المروذي وغيره (٢١٣) .

    قال عبد اللَّه: قلت لأبي: ما تقول في أصحاب الحديث، يأتون الشيخ لعله يكون مرجئًا، أو شيعيًا، أو فيه شيء من خلاف السنة، أينبغي أن أسكت فلا أحذر عنه، أم أحذر عنه؟ قال: إن كان يدعو إلى بدعة، وهو إمام فيها ويدعو إليها، قال: نعم تحذر عنه.

  4. "مسائل عبد اللَّه" (١٥٩١) .

    قال عبد اللَّه: ذُكر عند أبي رجل من أهل البصرة ممن كان يحدث، فقلت: إنه واقفي (١) يقف، وقد ترك أصحاب الحديث ما يأتونه، فقال: أبعده اللَّه.

    1. (١)الواقفي هو من وقف في القرآن بالشك هل هو مخلوق أو غير مخلوق.
  5. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٤٤٢)

  6. قال أحمد في رواية الأثرم، وقد ذكر له أن فلانًا أمر بالكتب عن سعد العوفي، فاستعظم ذلك وقال: جهمي، ذاك امتحن فأجاب قبل أن يكون ترهيب.

    ج ١ ص ٤٥٠
  7. "العدة" ٣/ ٩٤٨، "المسودة" ١/ ٥٢٦

    وقال أحمد بن سهل: سمعت الإمام أحمد في وصية وصاهم: وإياكم أن تكتبوا عن أحد من أهل الأهواء قليلًا ولا كثيرًا، عليكم بأصحاب الآثار والسنن.

  8. وسُئل عن المرجئ نسمع منه الحديث؟ قال: نعم، إلَّا أن يكون داعية، مثل سلم بن سالم، رواه عنه محمد بن القاسم.

  9. "المسودة" ١/ ٥٢٢.

    قال أحمد في رواية أبي داود: احتملوا من المرجئة الحديث، ويكتب عن القدري إذا لم يكن داعية.

    وقال المروذي: كان أبو عبد اللَّه يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعيًا.

  10. "شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ٥٥