١٠٢٦ - حكم الرواية عمن أجاب في المحنة

٦ فقرات، ج ١ ص ٤٥٠

  1. قال أبو زرعة: كان أحمد لا يرى الكتابة عن أبي نصر، ولا عن يحيي ابن معين، ولا أحد ممن امتحن فأجاب.

    ج ١ ص ٤٥٠
  2. "تاريخ بغداد" ١٠/ ٤٢١، "المناقب" لابن الجوزى ص ٤٧٣ "تهذيب الكمال" ١٨/ ٣٥٦, ٣١/ ٥٥٣، "بحر الدم" (١١٦١)

    قال أحمد في رواية محمود بن غيلان: لا أحب أن أحدث عمن أجاب. يعني: في المحنة.

  3. "العدة" ٣/ ٩٥٣، "المسودة" ١/ ٥١٥

    ج ١ ص ٤٥١قال حبيش بن سندي: قيل لأبي عبد اللَّه: هؤلاء الذين امتحنوا نكتب عنهم؟

    قال: أما أنا فلا أروي عن أحد منهم.

  4. قيل له: أنه قد حُكي عنك أنك تأمر بالكتاب عن القواريري، فأنكر ذلك وقال: أنا أقول: لا أروي عن أحد منهم، فآمرُ بالكتاب عنهم؟ !

  5. "طبقات الحنابلة" ١/ ٣٩١.

    وقال حجاج بن يوسف الثقفي بن الشاعر: قلت لأحمد: أكتب عمن أجاب في المحنة؟ فقال: أنا لا أكتب عنهم.

    وقال عبد اللَّه بن أحمد: كان الحجاج بن الشاعر لا يحدث عمن أجاب.

  6. "طبقات الحنابلة" ٧/ ٣٩٧.