١٠٤٠ - شرط التحمل: أن يكون ضابطا مميزا
٣٣ فقرة، ج ١ ص ٤٦٢
- ج ١ ص ٤٦٢
قال عبد اللَّه: سألت أبي: متى يجوز سماع الصبي في الحديث؟
قال: إذا عقل وضبط.
قلت: فإنه بلغني عن رجل سميته له، أنه قال: لا يجوز سماعه حتى يكون له خمس عشرة سنة، لأن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- رد البراء، وابن عمر، استصغرهم يوم بدر (١) ، فأنكر قوله هذا وقال: لا، بئس القول هذا، يجوز سماعه إذا عقل. وكيف يصنع بسفيان بن عيينة، ووكيع، وذكر أيضا قومًا.
- (١)رواه الإمام أحمد ٤/ ٢٩٨، والبخاري (٣٩٥٥) من حديث البراء بن عازب.
-
"مسائل عبد اللَّه" (١٦٣٣) .
قال عبد اللَّه: قلت لأبي: ما تقول في سماع الضرير البصر؟
قال: إذا كان يحفظ من المحدث فلا بأس، وإن لم يكن يحفظ فلا.
قلت لأبي: فالأمي؟ قال: هو كذلك بهذِه المنزلة، إلَّا ما حفظ من المحدث.
-
"مسائل عبد اللَّه" (١٦٣٤) .
قال أحمد في رواية المروذي: لا ينبغي للرجل إذا لم يعرف الحديث أن يحدث به، ثم قد صار الحديث يحدث به من لم يعرفه.
وقال في الكبير لا يعرف الحديث ولا يعقل: إذا كتب، فلا بأس أن يرويه.
-
"العدة" ٣/ ٩٤٩.
قال أحمد في رواية أبي الحارث والمروذي وحنبل: يصح سماع الصغير إذا عقل وضبط.
-
"المسودة" ١/ ٥١٣
ج ١ ص ٤٦٣فصل: ما جاء في طرق تحمل الحديث
قال أبو داود: سمعتُ أحمد يقولُ: أرجُو أن لا يكون العرض لا بأس به. يعني: قراءة الحديث على المحدث.
-
فقيل لأحمد: فكيف يعجبك أن يقول؟
قال: يعجبني أن يقول كما يفعل، وإن قرأ قال: قرأتُ.
-
"مسائل أبي داود" (١٨١٧)
قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: قيل لشعبة: ما ترى في القراءة؟
قال: جيد بالغ.
-
"مسائل ابن هانئ" (٢٢٢٢) .
قال ابن هانئ: كنت أقرأ على أبي عبد اللَّه الحديث، وأنا انظر في كتابه وهو ينظر معي.
فقال لي: هذا أحب إليّ من أن أقرأ أنا عليك.
قلت لأبي عبد اللَّه: أقول حدثني أحمد؟
قال: قل إن شئت، ولكن أحب إليّ أن تتبع الصدق، وما سمعت به قط.
-
"مسائل ابن هانئ" (٢٢٢٣) ، (٢٢٢٤) .
قال حرب: سمعت إسحاق يقول: سمعت من ابن المبارك وأنا ابن خمس عشرة فكنت أعيا به إذ ذاك قال: فكنا إذا قمنا من المجلس عارضنا فتركت السماع لحال المعارضة.
-
"مسائل حرب" ص ٣٤٧
ج ١ ص ٤٦٤قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة قال: سألت منصورًا وأيوب عن القراءة فقالا جيد - يعني: العرض.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٤٢٨٧)
قال في رواية المروذي: إذا أعطيتك كتابي، وقلت لك: اروه عني، وهو من حديثي، فلا تبال سمعته أو لم تسمعْه.
وقال أبو بكر الخلال: أخبرني أبو المثنى العنبري أن أبا داود حدثهم أن أبا عبد اللَّه قال: لم أسمع من أبي توبة شيئًا، وإنما كتب إليّ بأحاديث.
قال أبو بكر الخلال: وكان محمد بن عوف الحمصي يحدثنا كثيرًا، فيكثر فيما نسمع منه من "المسند" خاصة، فيقول: أخبرني أبو ثور في كتابه إليَّ.
وقال عبد اللَّه: رأيت عبد الرحمن المتطبب جاء إلى أبي فقال: يا أبا عبد اللَّه، أخبرني هذين الكتابين، فقال له: ضعهما، فأخذهما أبي، فعارض بهما حرفًا حرفًا، فلما جاء دفعهما إليه، وقال: قد أجزت لك هذِه بهذا.
-
"العدة" ٣/ ٩٨٢ - ٩٨٣, "المسودة" ١/ ٥٦٥.
قال ابن زنجويه: لَمَّا رجعنا من مصر دخلنا على أحمد بن حنبل فقال: مَرَرْتُم بأبي حفص عمرو بن أبي سلمة؟ قال: فقلنا له: وما كان عند أبي حفص؟ إنما كان عنده خمسون حديثًا للأوزاعي، والباقي مناولة.
فقال: والمناولة كنتم تأخذون منها وتنظرون فيها؟ !
-
"طبقات الحنابلة" ١/ ٤٠١ - ٤٠٢.
قال حنبل: قال أحمد: لا بأس بالقراءة إذا كان رجل يعرف ويفهم ويبين ذلك.
-
"شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ٢٤٦
ج ١ ص ٤٦٥وقال حنبل: قال أبو عبد اللَّه: المناولة لا أدري ما هي حتى يعرف المحدث حديثه، وما يدريه ما في الكتاب؟ !
قال: وأهل مصر يذهبون إلى هذا وأنا لا يعجبني.
-
"شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ٢٦٢
قال في رواية الأثرم: كان شعيب بن أبي حمزة عسرًا في الحديث، فسألوه أن يأذن لهم أن يرووا عنه، فقال: لا ترووا هذِه الأحاديث عني. ثم كلموه وحضر ذلك أبو اليمان، فقال لهم: أرووا تلك الأحاديث عني.
-
قيل لأبي عبد اللَّه: مناولة؟
قال: لو كان مناولة كان لم يعطهم كتبًا ولا شيئًا، إنما سمع هذا فقط.
-
"شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ٢٦٤
ج ١ ص ٤٦٦فصل: ما جاء في صيغ الأداء
قال أبو داود: قيل لأحمد: كأن أخبرنا أسهل من حدثنا؟
قال: نعم هو أسهلُ، حدثنا شديد.
-
"مسائل أبي داود" (١٨٢٠)
قال أبو داود: قلتُ لأحمد: إذا سمع الرجل وحده يقول: حدثنا؟
قال: لا بأس.
-
"مسائل أبي داود" (١٨٢٢) .
قال حرب: حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن معدان قال: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر، فقيل له: يا أبا عبد اللَّه، إن عبد الرزاق كان لا يقول: حدثنا، فقال أحمد: حدثنا وأخبرنا عندنا واحد، إن كان سماعًا من الشيخ.
وقال في رواية حنبل: وقيل له: سأل عوف الحسن فقال له: أقرأ عليك فأقول: حدثنا الحسن؟ قال: نعم.
قال حنبل: سألت أحمد عن ذلك؛ فقال: لا، ولكن يقول: قرأتُ.
-
"العدة" ٣/ ٩٧٧، "المسودة" ١/ ٥٦٢، ٥٦٤.
قال القاضي أبو يعلى: ذكر أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عمر بن شاقلا في تعاليقه في كتاب "العلل" : سمعت أبا محمد عبد الخالق بن الحسن بن محمد بن نصر السقطي يقول: سألت ابن منيع فيما يقرؤه على الناس ويُقرأ عليه؟ فقال لي: سألت أحمد بن حنبل عما سألتني عنه فقال لي: إذا قرأ عليك فقل: حدثنا وإذا قُرئ عليه فقل: حدثنا فلان قراءة عليه.
-
"العدة" ٣/ ٩٧٨
قال أحمد في رواية حنبل: إذا قال الشيخ: حدثنا، قلت: حدثنا، تتبع
ج ١ ص ٤٦٧لفظ الشيخ إنما هو دين، ولا يقول لـ (أخبرنا) : حدثنا، ولا لـ (حدثنا) : أخبرنا على لفظ الشيخ.
وقال أبو محمد الحسن بن محمد: سمعت جعفر بن هارون النحوي يقول: سمعت عبد اللَّه بن أحمد الكسائي قال: سمعت أحمد بن عبد الجبار يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: حدثنا وأخبرنا واحد.
-
"العدة" ٣/ ٩٨١، "الروايتين والوجهين/ المسائل الأصولية" ص ٤٦، "المسودة" ١/ ٥٦٥
نقل حنبل عنه: إذا قرأ والشيخ ساكت يسمع ولم يقل له هو كما قرأت عليه، فيقول: نعم، أو يقول له ابتداء: أقرأ عليك، فيقول: اقرأ، فإذا لم يفعل شيئًا من هذا فهل يجوز أن يقول: حدثني أو أخبرني: يسوغ له إذا كان ثقة ويقول قرأت على فلان فلم ينكره.
-
"الروايتين والوجهين/ المسائل الأصولية" ص ٦٣
قال عبد اللَّه: سُئل أبي عن الرجل يسمع الحديث بلفظ الشيخ وتارة يسمعه بقراءته وهو يسمع، كيف يقول إذا حدث؟ قال: يقول كما قال.
قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: إذا سمعت من المحدث فقل حدثنا، وإذا قرأت عليه فقل قرأت وإذا قرئ عليه فقل قرئ عليه.
-
"الروايتين والوجهين/ المسائل الأصولية" ص ٦٤
قال أبو اليمان الحكم بن نافع: قال لي أحمد بن حنبل: كيف سمعت الكتب من شُعيب بن أبي حمزة؟
قلت: قرأت عليه بعضه، وبعضه قرأهُ عليَّ، وبعضه إجَازَة، وبعضه مُناولة، فقال: قُل في كلَّه: أخبرنا شعيب.
-
"طبقات الحنابلة" ١/ ٣٩٩، "المسودة" ١/ ٥٦٩، "شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ٢٦٥ - ٢٦٦
ج ١ ص ٤٦٨وقال سلمة بن شبيب: سمعت أحمد غير مرة يقول: حدثنا وأخبرنا واحد.
-
"المسودة" ١/ ٥٦٢
قال عبد اللَّه: قال أبي: قد كان أبو معاوية الضرير إذا حدثنا بالشيء الذي يرى أنه لم يحفظه يقول: في كتابنا، أو في كتابي، عن أبي إسحاق الشيباني، ولا يقول: حدثنا ولا سمعت.
-
"المسودة" ١/ ٥٧٣.
قال إبراهيم بن ديزيل: سمعت أبا اليمان يقول: قال لي أحمد بن حنبل: كيف سمعت الكتب من شعيب؟
قلت: قرأت عليه بعضه، وبعضه قرأه عليّ، وبعضه أجاز لي، وبعضه مناولة، قال: فقل في كله: أخبرنا شعيب.
-
"سير أعلام النبلاء" ١٠/ ٣٢١.
-
وروى حنبل بن إسحاق والأثرم قالا: نا أبو عبد اللَّه، نا محمد ابن الحسن الواسطي، ثنا عوف، أن رجلًا قال للحسن: معي أحاديث فإن لم تكن ترى بالقراءة بأسًا قرأت عليك؟
قال: ما أبالي قرأت عليك، أو قرأت عليّ وأخبرتك أنه حديثي، أو حدثتك به.
قال: يا أبا سعيد، فأقول: حدثني الحسن؟ قال: نعم.
-
"شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ٢٤٠
وذكر الخلال عن علي بن عبد الصمد المكي قال: قلت لأحمد بن حنبل - ونحن في مجلس نسمع فيه الحديث وأنا لا انظر في النسخة: يا أبا عبد اللَّه، يجزيني أن لا انظر في النسخة فأقول: حدثنا، مثل الصك، إذا لم ينظر فيه ويشهد؟
ج ١ ص ٤٦٩قال لي: لو نظرت في الكتاب كان أطيب لنفسك.
-
"شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ٢٥٢
وقال أبو القاسم البغوي: كان أحمد لا يرى في العرض والإجازة (أنا) ولا (ثنا) ، إنما رأيه أن يبين الراوي كما كان.
-
"شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ٢٥٦
وقال الأثرم: قلت لأبي عبد اللَّه: أليس هذا جائزًا أن يقول: حدثني، وهو ينوي أنه قد حدثه فيمن حدث، ويقول: أشهدني، وقد أشهد جماعة؟
قال: فظننت أنه سهل في ذلك.
-
"شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ٢٦٠