١٠٥٤ - سبب تأليف الإمام للمسند

٣ فقرات، ج ١ ص ٤٨٦

  1. قال حنبل بن إسحاق: جمعنا عمي، لي ولصالح ولعبد اللَّه، وقرأ علينا المسند، وما سمعه منه - يعني: تامًّا- غيرنا، وقال لنا: إن هذا الكتاب قد جمعته وأتقنته من أكثر من سبعمائة وخمسين ألفًا، فما اختلف المسلمون فيه من حديث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فارجعوا إليه، فإن كان فيه وإلا فليس بحجة.

    ج ١ ص ٤٨٦
  2. "خصائص المسند" لأبي موسى المديني ١/ ٢١، "الفروسية" ص ٢٠٨، "المصعد الأحمد" لابن الجزري ١/ ٣١

    قال عبد اللَّه: قلت لأبي رحمه اللَّه تعالى: لم كرهت وضع الكتب وقد عملت "المسند" ؟ فقال: عملت هذا الكتاب إمامًا، إذا اختلف الناس في سنة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رُجع إليه.

  3. "خصائص المسند" ١/ ٢٢