٩١٧ - قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إياكم والغلو، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو"
٣ فقرات، ج ١ ص ٣٧٧
- ج ١ ص ٣٧٧
قال أبو الفضل صالح: وسألته عن حديث ابن عباس: "إياكم والغلو، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو" (١) ؟
قال أبي: لا تغلو في كل شيء حتى الحب والبغض.
- (١)رواه الإمام أحمد ٤/ ١٤٧، والنسائي ٥/ ٢٦٨ - ٢٦٩، وابن ماجه (٣٠٢٩)، وصححه ابن خزيمة ٤/ ٢٧٤ (٢٨٦٧)، وابن حبان ٩/ ١٨٣ (٣٨٧١)، والحاكم ١/ ٤٦٦، وكذا الألباني في "صحيح ابن ماجه" (٢٤٥٥)، و"الصحيحة" (١٢٨٣).
-
"مسائل صالح" (٢٠٤)
قال الفضل بن زياد: كتبت إلى أبي عبد اللَّه أسأله عن حديث ابن عباس: "إياكم والغلو" (٢) ما معنى الغلو؟ فأتاني الجواب: يغلو في كل شيء في الحب والبغض.
- (٢)رواه الإمام أحمد ٤/ ١٤٧، من طريق ابن لهيعة عن كعب بن علقمة، عن أبي كثير مولى عقبة بن عامر عن عقبة بن عامر مرفوعًا: "من ستر مؤمنًا كان كمن أحيا مؤءودة من قبرها". ورواه أبو داود (٤٨٩١) من طريق إبراهيم بن نشيط بمعناه فأدخل دخينا بن أبي الهيثم وعقبة، ورواه أيضًا برقم (٤٨٩٢) من طريق إبراهيم بن نشيط عن كعب بن علقمة عن أبي الهيثم عن عقبة بن عامر عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "من رأى عورة فسترها كان كمن أحيا موءودة". ورواه النسائي في "الكبرى" ٤/ ٣٠٧ - ٣٠٨ من طرق عن = = إبراهيم بن نشيط به. والحديث ضعفه الألباني في "الضعيفة" (١٢٦٥).
-
"بدائع الفوائد" ٤/ ٥٦