٣٥٦ - ما جاء في تعجيل الزكاة
٣ فقرات، ج ١ ص ٣٧٦
- فيه حديثان:
-
الأول: حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-: "وأما خالد فإنكم تظلمون خالدًا قد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل اللَّه" (٣) .
قال الإِمام أحمد: حديث ورقاء عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: "أعوادي وقف" .
ج ١ ص ٣٧٧فقال: أخطأ فيه ورقاء وأصاب ابن أبي الزناد. قال: "أعبُدى (١) وقف" . ثم قال: ابن أبي الزناد أحب إليَّ من ورقاء (٢) .
- (٣)أخرجه مسلم (٩٨٣) قال: حدثني زهير بن حرب حدثنا علي بن حفص، حدثنا ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: بعث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عمر على الصدقة فقيل: منع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس عم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرًا فأغناه اللَّه، وأما خالد فإنكم تظلمون خالدًا، قد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل اللَّه، وأما العباس فهي عليّ ومثلها معها" ثم قال: "يا عمر أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه".
- (١)أخرجه أبو عبيد في "الأموال" ٥٨٥ قال: حدثنا أبو أيوب عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعًا به. . وفيه "وأعبده وقف".
- (٢)في "علل المروذي" (١٤٦) "وأعتده". قلت: وقال الحافظ في "الفتح" ٣/ ٢٩٠: قيل أن لبعض رواة البخاري "وأعبده وقف" وجمع عبد حكاه عياض، والأول هو المشهور، وفي "صحيح ابن خزيمة" (٢٣٣٠) من نفس طريق البخاري بلفظ "وأعبده وقف" فاللَّه أعلم.
-
الثاني: حديث علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-: أن العباس سأل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في تعجيل صدقته قبل أن تحل فرخص له في ذلك (٣) .
قال الإِمام أحمد: ضعيف وقال: ليس ذلك بشيء (٤) .
- (٣)أخرجه الترمذي (٦٧٨) قال: حدثنا عبد اللَّه بن عبد الرحمن، أخبرنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن الحجاج بن دينار، عن الحكم بن عتيبة، عن حجية بن عدي، عن علي. . . فذكره.
- (٤)"الفروسية" لابن القيم ص ١٩٩.