٥٤٧ - ما جاء في انقضاء عدة المتوفى عنها زوجها بوضع الحمل

فقرتان، ج ٢ ص ٨٦

  1. حديث ابن مسعود -رضي اللَّه عنه-: أن سبيعة بنت الحارث وضعت حملها بعد وفاة زوجها بخمس عشرة ليلة. . الحديث (٢) .

    1. (٢)أخرجه أحمد ١/ ٤٤٧ قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن خلاس، وعن أبي حسان، عن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، عن عبد اللَّه بن مسعود أن سبيعة بنت الحارث وضعت حملها بعد وفاة زوجها بخمس عشرة ليلة، فدخل عليها أبو السنابل فقال: كأنك تحدثين نفسك بالباءة! مالك ذلك حتى ينقضي أبعد الأجلين. فَانْطَلَقَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَأَخْبَرَتْهُ بِمَا قَالَ أَبُو السَّنَابِلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كَذَبَ أَبُو السَّنَابِلِ، إِذَا أَتَاكِ أَحَدٌ تَرْضَيْنَهُ فَأْتيني بِهِ" أَوْ قَالَ: "فَأَنبئينِي" فَأَخْبَرَهَا أَنَّ عِدَّتَهَا قَدْ انْقَضَتْ.
    ج ٢ ص ٨٦
  2. ذكر الإمام أحمد في "المسند" الخلاف: فرواه محمد بن جعفر عن سعيد بذكر ابن مسعود، ورواه عبد اللَّه بن بكر (٣) عن سعيد ليس فيه ابن مسعود، وتابع قتادة (٤) عبد الوهاب عن خلاس على الإِرسال.

    ج ٢ ص ٨٧وقال مرة: أخطأ فيه غندر، قال: عن عبد اللَّه وخالفوه، ليس هو عن عبد اللَّه يعني مرسلًا (١) .

    1. (٣)"مسند أحمد" ١/ ٤٤٧ قال: حَدَّثنَا عبد اللَّه بن بكر، حَدَّثنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خِلَاس، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ سُبَيْعَةَ بِنْتَ الحَارِثِ، فذكرت الحديث أو نحو ذلك، وقال فيه: "وإذَا أَتاكِ كُفُؤٌ فَأتِينِي" أَوْ "أَنبِئينِي" وَلَيْسَ فِيهِ ابن مَسْعُودٍ.
    2. (٤)أخرجه أحمد ١/ ٤٤٧ بنفس المخرج السابق، وقال عبد الوهاب: عن خلاس، عن ابن عتبة مرسل.
    3. (١)"العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٩٥). قلت: والمتن ثابت صحيح، فقد أخرجه مسلم (١٤٨٤) قال: حدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى، حدثني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، حدثنا عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود أن أباه كتب إلى عمر بن عبد اللَّه بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية فيسألها عن حديثها وعما قال لها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حين استفتته، فكتب عمر بن عبد اللَّه إلى عبد اللَّه بن عتبة يخبره أن سبيعة أخبرته أنها كانت تحت سعد بن خولة، وهو في بني عامر بن لؤي، وكان ممن شهد بدرًا، فتوفي عنها في حجة الوداع وهي حامل فلم تنشب أن وضعت حملها بعد وفاته، فلما تعلت من نفاسها تجملت للخطاب، فدخل عليها أبو السنابل بن بعكك -رجل من بني عبد الدار- فقال لها: ما لي أراك متجملة؟ لعلك ترجين النكاح، إنك واللَّه ما أنت بناكح حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشر. قالت سبيعة: فلما قال لي ذلك جمعت علي ثيابي حين أمسيت، فأتيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فسألته عن ذلك، فأفتاني بأني قد حللت حين وضعت حملي، وأمرني بالتزوج إن بدا لي.