٨٦٣ - ما جاء في ذم الدنيا

فقرة واحدة، ج ٢ ص ٣٣٨

  1. حديث عتبة بن غزوان -رضي اللَّه عنه-: ألا إن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء، ولم يبق منها إلَّا صبابة كصبابة الإِناء، وأنتم في دار منتقلون عنها فانتقلوا بخير ما بحضرتكم؛ فلقد رأيتني سابع سبعة مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ما لنا طعام نأكله إلَّا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا (١) .

    قال الإمام أحمد: ما حدث بهذا الحديث غير وكيع، يعني: أنه غريب (٢) .

    1. (١)أخرجه أحمد في "المسند" ٥/ ٦١ قال: حدثنا وكيع، ثنا قرة، عن حميد بن هلال العدوي، عن رجل منهم يقال له: خالد بن عمير، فقال أبو نعامة: سمعته من خالد ابن عمير قال: خطبنا عتجة بن غزوان. قال أبو نعامة على المنبر: ولم يقله قرة، فقال: . . الحديث.
    2. (٢)"مسند أحمد" ٥/ ٦١. قلت: متن الحديث ثابت صحيح فقد أخرجه مسلم (٢٩٦٧) من طريق سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن خالد بن عمير قال: خطبنا عتبة بن غزوان: . . الحديث.
    ج ٢ ص ٣٣٨