٢٠٦ - ما جاء فيمن رأى الجهر بالبسملة
فقرة واحدة، ج ١ ص ٢٣٨
- ج ١ ص ٢٣٨
حديث ابن عباس رضي اللَّه عنهما كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: يفتتح صلاته بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (٢) .
قال الإمام أحمد: إسماعيل بن حماد ليس بأس به، ولا أعرف أبا خالد. يعني: أنه غير الوالبي (٣) .
- (٢)أخرجه الترمذي (٢٤٥) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، حدثنا المعتمر بن سليمان قال: حدثني إسماعيل بن حماد، عن أبي خالد، عن ابن عباس رضي اللَّه عنه قال: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. . . الحديث.
- (٣)"فتح الباري" لابن رجب ٤/ ٣٦٤. فائدة: ضعف ابن رجب رحمه اللَّه في "الفتح" كل الأحاديث الواردة في الجهر بالبسملة، وهو الحق، واللَّه أعلم. مسألة: قال الحافظ ابن رجب في ٤/ ٣٦٧: ذهب أكثر أهل العلم إلى عدم الجهر بالبسملة، فمن أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم، ومن بعدهم من التابعين، وبه يقول سفيان وابن المبارك وأحمد وإسحاق قالوا: يقوله في نفسه. قال الأوزاعي: الإمام يخفيه، وحكاه ابن شاهين عن عامة أهل السنة قال: وهم السواد الأعظم. وقال النخعي: هي بدعة. = وروي عن طائفة أنه مخير بين الجهر والإسرار، ولا يكره الجهر وإن كان الإسرار أفضل، حكي هذا عن ابن أبي ليلى وإسحاق، ورجحه طائفة من أهل الحديث. وقال طائفة: ويجهر به، وهو السنة، وهو قول الشافعي وأصحابه.