٢٠٧ - ما جاء في ترك القراءة خلف الإمام فيما جهر به
فقرتان، ج ١ ص ٢٣٩
- ج ١ ص ٢٣٩
فيه حديثان: الأول: حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-: "إني أقول ما لي أنازع القرآن" قال: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر فيه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (١) .
قال الإمام أحمد: فالذي نرى أن قوله: فانتهى الناس عن القراءة. أنه من قول الزهري (٢) .
وقال مرة عندما سئل: هل روى ابن أكيمة غير هذا الحديث؟ قال: يروي عن ابن له. (٣)
- (١)أخرجه النسائي ٢/ ١٤٠ قال: أخبرنا قتيبة عن مالك، عن ابن شهاب، عن ابن أكيمة الليثي، عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال: "هل قرأ معي أحد منكم آنفًا؟ " قال رجل: نعم يا رسول اللَّه قال: "إني أقول مالي أنازع القرآن" قال: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر فيه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
- (٢)"مسائل صالح" (٦٨٧).
- (٣)"سؤالات أبي داود" (٢٠١).
-
الثاني: حديث عبادة بن الصامت -رضي اللَّه عنه-: "إذا كنتم ورائي فلا تقرءوا إلا بفاتحة الكتاب، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها" (٤) .
قال الإمام أحمد: ضعيف (٥) .
- (٤)أخرجه أحمد ٥/ ٣٢٦ قال: حدثنا يزيد قال: أنا محمد بن إسحاق، عن مكحول، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت. . الحديث.
- (٥)"الفتاوى" لابن تيمية ٢٣/ ٢٨٦.