٢٢١ - ما جاء في رفع اليدين إذا قام من الركعتين

٤ فقرات، ج ١ ص ٢٥٣

  1. فيه حديثان:
  2. أولًا: حديث ابن عمر رضي اللَّه عنهما: كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه، وإذا ركع رفع يديه، وإذا قال: سمع اللَّه لمن حمده رفع يديه، وإذا قام من الركعتين رفع يديه (١) .

    قال الإمام أحمد: رواه عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر، وبلغني أن عبد الأعلى رفعه.

    وقال مرة: رفعه صحيح (٢) .

    1. (١)أخرجه البخاري (٧٣٩) قال: حدثنا عياش؛ ثنا عبد الأعلى قال: ثنا عبيد اللَّه، عن نافع أن ابن عمر. .، وفيه: ورفع ذلك ابن عمر إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
    2. (٢)"فتح الباري" لابن رجب ٤/ ٣١٥.
  3. وقال مرة عندما سئل إذا نهض الرجل من الركعتين يرفع يديه؟

    قال: إن فعله فما أقربه فيه عن ابن عمر، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. وأبو حميد، وأحاديث صحاح ولكن قال الزهري (٣) : في حديثه: ولم يفعل في شيء من صلاته وأنا لا أفعله (٤) . وهذا اللفظ لا يعرف في حديث الزهري.

    ج ١ ص ٢٥٤وقال مرة: عندما سئل عن الرفع من القيام من الثنتين.

    فقال: سنة صحيحة مستعملة وقد روى مثلها علي بن أبي طالب وأبو حميد في عشرة من الصحابة وأنا أستعملها (١) .

    1. (٣)أخرجه البخاري (٧٣٨) من طريق الزهري، عن نافع، عن ابن عمر قال: رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حين يكبر حتى يجعلها حذو منكبيه، وإذا كبر للركوع فعل مثل ذلك وإذا قال: "سمع اللَّه لمن حمده" فعل مثله وقال: "ربنا ولك الحمد" ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع من السجود وفيه ورفع ذلك ابن عمر إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
    2. (٤)"مسائل ابن هانئ" (٢٣٦)، "فتح الباري" لابن رجب ٤/ ٣٢١، "المغني" لابن قدامة ١/ ٥٥٣.
    3. (١)"فتح الباري" لابن رجب ٤/ ٣٢٢. وقال ابن رجب بعد ذكره هذِه الرواية: هذِه رواية غريبة عن أحمد جدًّا لا يعرفها أصحابنا، ورجال إسنادها كلهم حفاظ مشهورون. قلت: قال أبو داود في "السنن" (٧٤١): والصحيح قول ابن عمر وليس بمرفوع. وقال الدارقطني، نقلًا من "الفتح" لابن رجب ٤/ ٣١٦: أشبههما بالصواب عن عبيد اللَّه ما قاله عبد الأعلى، ثم قال: والموقوف عن نافع أصح. قال ابن رجب ٤/ ٣١٨: رواية نافع عن ابن عمر. الأكثرون على أن وقفها أصح من رفعها، وكل هؤلاء لم يذكروا في روايتهم القيام من الثنتين وصحح البخاري والبيهقي رفعها. قال ابن عبد البر في "التمهيد" ٩/ ٢١٢: هذا أحد الأحاديث الأربعة التي اختلف سالم ونافع فرفعها سالم ووقفها نافع، والقول قول سالم، ولم يلتفت الناس إلى نافع. قال النسائي والدارقطني: أحاديث نافع الثلاثة الموقوفة أولى بالصواب قال الحافظ في "الفتح" ٢/ ٢٦٠. حكى الإسماعيلي عن بعض مشايخه أنه أومأ إلى أن عبد الأعلى أخطأ في رفعه، قال الإسماعيلي وخالفه عبد اللَّه بن إدريس وعبد الوهاب الثقفي والمعتمر -يعني عن عبيد اللَّه فرووه موقوفًا عن ابن عمر.
  4. ثانيًا: حديث علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-، وفيه: . . إذا قام من السجدتين رفع يديه (٢) .

    ج ١ ص ٢٥٥قال الإمام أحمد: صحيح (١) .

    1. (٢)أخرجه أبو داود (٧٤٤) قال: حدثنا الحسن بن علي، ثنا سليمان بن داود الهاشمي، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد اللَّه بن الفضل بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد اللَّه بن أبي رافع، = = عن علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه- عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع من الركوع، ولا يرفع يده في شيء من صلاته وهو قاعد وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبر.
    2. (١)"فتح الباري" ٤/ ٣٢٠.