٢٧٠ - ما جاء في الدعاء في صلاة الليل وقيامه

٤ فقرات، ج ١ ص ٢٩٩

  1. فيه ثلاثة أحاديث: الأول: حديث ابن عباس رضي اللَّه عنهما: أنه رقد عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فاستيقظ فتسوك وتوضأ وهو يقول: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} [آل عمران: ١٩٠] الحديث.

    قال الإمام أحمد: حديث الأعمش (٣) ، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا قام من الليل صلى ركعتين ثم استاك، وهم من الأعمش، والحديث حديث حصين بن عبد

    ج ١ ص ٣٠٠الرحمن (١) ، عن حبيب، عن محمد بن علي، عن ابن عباس (٢) .

    1. (٣)أخرجه ابن ماجه (٢٨٨) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، ثنا عثام بن علي، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعًا به.
    2. (١)أخرجه مسلم (٧٦٣) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن فضيل، عن حصين بن عبد الرحمن، عن حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي بن عبد اللَّه ابن عباس، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عباس أنه رقد. . الحديث.
    3. (٢)"مسائل أبي داود للإمام أحمد" (١٩٢٣).
    ج ١ ص ٢٩٩
  2. الثاني: حديث علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-: "وجهت وجهي للذي فطر السماوات، والأرض حنيفًا. وما أنا من المشركين" (٣) .

    1. (٣)أخرجه الترمذي (٣٤٢٣) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد اللَّه بن الفضل، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد اللَّه بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة رفع يديه حذو منكبيه، ويصنع ذلك أيضًا إذ قضي قراءته وأراد أن يركع ويصنعها إذا رفع رأسه من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من سجدتين رفع يديه كذلك وكبر، ويقول حين يفتتح الصلاة بعد التكبير: "وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا، وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للَّه رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك لا اله إلا أنت، سبحانك، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعًا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك أنا بك وإليك، ولا منجي ولا ملجأ إلا إليك، أستغفرك واتوب إليك" ثم يقرأ، فإذا ركع كان كلامه في ركوعه أن يقول: "اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي، خشع سمعي وبصري ومخي وعظمي للَّه رب العالمين" فإذا رفع راسه من الركوع قال: "سمع اللَّه لمن حمده"، ثم يتبعها: "اللهم ربنا ولك الحمد ملء السماوات والأرض، وملء ما شئت من شيء بعد"، وإذا سجد قال في سجوده: "اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت، وأنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره، تبارك اللَّه أحسن = = الخالقين" ويقول عند انصرافه من صلاة: "اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت إلهي لا إله إلا أنت".
  3. كان الإمام أحمد لا يرى هذا الحديث (١) .

    1. (١)"سنن الترمذي" ٥/ ٨٨. قلت: ومتن هذا الحديث ثابت في مسلم (٧٧١) من غير بعض الفقرات.
    ج ١ ص ٣٠١
  4. الثالث: حديث عائشة -رضي اللَّه عنها-: "اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل" (٢) .

    قال الإمام أحمد: منكر (٣) .

    1. (٢)أخرجه مسلم (٧٧٠) قال: حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن حاتم وعبد بن حميد وأبو معن الرقاشي قالوا: حدثنا عمر بن يونس، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: سألت عائشة أم المؤمنين: بأي شيء كان نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته: "اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون؛ اهدنى لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم".
    2. (٣)"شرح علل الترمذي" (٣٤٥). قلت: لا أعلم إذا كانت النكارة هنا من قول الإمام أحمد أو ابن رجب، فقد تتبعت أكثر من نسخة ولم يتبين لي، حتى مخطوطة حرب التي وقفت عليها من أول كتاب النكاح، فاللَّه أعلم.