٢٧١ - ما جاء في صلاة الوتر قبل الصبح

٥ فقرات، ج ١ ص ٣٠٢

  1. فيه ثلاث طرق لعبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما:

    الطريق الأول: عن عبد اللَّه بن شقيق عنه: "بادروا الصبح بالوتر" (١) .

    قال الإمام أحمد: عاصم لم يرو عن عبد اللَّه بن شقيق شيئًا، ولم يروه بن أبي زائدة، وما أدري (٢) .

    1. (١)أخرجه مسلم (٧٥٠) قال: حدثنا هارون بن معروف وسريج بن يونس وأبو كريب، جميعًا عن ابن أبي زائدة، قال هارون: حدثنا ابن أبي زائدة، أخبرني عاصم الأحول، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن ابن عمر أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. . الحديث.
    2. (٢)"جامع التحصيل" ص ٢٠٣، "فتح الباري" ٦/ ٢٣٧، "مراسيل ابن أبي حاتم" ص ١٥٣، "تهذيب التهذيب" ٣/ ٣٣. قلت: والمتن له شاهد صحيح؛ فقد أخرجه مسلم (٧٤٩) من طريق عبد اللَّه بن شقيق، عن ابن عمر أن رجلًا سأل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأنا بينه وبين السائل، فقال: يا رسول اللَّه كيف صلاة الليل؟ قال: "مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فصل ركعة، واجعل آخر صلاتك وترًا".
    ج ١ ص ٣٠٢
  2. الطريق الثاني: عن سليمان بن موسى عن نافع عنه: "إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل، والوتر فأوتروا قبل طلوع الفجر" (٣) .

    قال الإمام أحمد: لم يسمعه ابن جريج من سليمان بن موسى، إنما قال: قال سليمان.

    1. (٣)أخرجه الترمذي (٤٦٩) قال: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. . الحديث.
  3. قيل له: إن عبد الرزاق قد قال عن ابن جريج: أنا سليمان؟

  4. فأنكره وقال: نحن كتبنا من كتب عبد الرزاق، ولم يكن بها، وهؤلاء كتبوا عنه بأخرة (١) .

    1. (١)"فتح الباري" لابن رجب ٦/ ٢٣٧ - ٢٣٨. قلت: والمتن له شاهد صحيح في "صحيح مسلم" (٧٥٤) من طريق أبي نضرة العوقي أن أبا سعيد أخبرهم أنهم سألوا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الوتر؟ فقال: "أوتروا قبل الصبح".
    ج ١ ص ٣٠٣
  5. الطريق الثالث: عن عبيد اللَّه عن نافع عنه: "بادروا الصبح بالوتر" (٢) .

    قال الإمام أحمد: هذا أراه اختصره من حديث: "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة" . وهو بمعناه.

    قلت له: رواه أحد غيره؟ قال: لا (٣) .

    1. (٢)أخرجه أبو داود (١٤٣٦) قال: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن أبي زائدة قال: حدثني عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. . فذكره.
    2. (٣)"فتح الباري" لابن رجب ٦/ ٢٣٧.