٢٧٢ - ما جاء فيمن لم يوتر
فقرة واحدة، ج ١ ص ٣٠٣
- ج ١ ص ٣٠٣
حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-: "من لم يوتر فليس منا" (٤) .
قال الإمام أحمد: لم يسمع معاوية بن قرة من أبي هريرة شيئًا ولا لقيه (٥) .
- (٤)أخرجه الإمام أحمد في "مسنده" ٢/ ٤٤٣ قال: حدثنا وكيع قال: ثنا خليل بن مرة، عن معاوية بن قرة، عن أبي هريرة، مرفوعًا به.
- (٥)"نصب الراية" ٢/ ١٢٧ - "التلخيص الحبير" ٢/ ٢١، "تنقيح التحقيق" ١/ ٥٠٦. قلت: أغلظ العلماء على من ترك الوتر، فقد قال الإمام أحمد: من ترك الوتر فهو رجل سوء، لا شهادة له، هو سنة سنها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. = وقال القاضي أبو يعلى: من داوم على ترك السنن الرواتب أثم. وقال إسحاق بن راهويه: لا يعذب أحد على ترك شيء من النوافل، وقد سن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سننا غير الفرائض التي فرضها اللَّه، فلا يجوز لمسلم أن يتهاون بالسنن التي سنها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مثل الفطر والأضحى والوتر والأضحية، وشبه ذلك، فإن تركها تهاونًا بها فهو معذب، إلا أن يرحمه اللَّه، وإني لأخشى في ركعتي الفجر، والمغرب، لما وصفها اللَّه في كتابه وحرض عليها، قال: {فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} [ق: ٤٠] وقال: {فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} [الطور: ٤٩].