٣١٩٥ - ما جاء في سورة الأنعام
٧ فقرات، ج ١ ص ٤٥٤
- ج ١ ص ٤٥٤
نقل عنه المروذي في قوله تعالى: {فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ} [الأنعام: ٨٩] قال: أهل المدينة.
-
ونقل عنه المروذي في قوله تعالى {قِنوَانٌ} [الأنعام: ٩٩] ، قال: نضيج.
-
"بدائع الفوائد" ٣/ ٩٨
قال ابن هانئ: قال أبو عبد اللَّه: تدري ما الدم المسفوح؟
قلت: لا.
قال: الدم الذي لا تخالطه صفرة ولا شيء.
-
"مسائل ابن هانئ" (٢٠٢٩)
قال صالح: سألت أبي عن رجل ذبح بسكين، فمسح السكين بخرقة، ثم قطع بها جبنا رطبا، هل يؤكل الجبن أم لا؟
قال: إذا كانت السكين ليس عليها أثر دم، وقطع الجبن، وليس عليه أثر دم لا بأس به.
ج ١ ص ٤٥٥قلت: وكيف القول إن أصاب السكين بول، فمسحه؟
قال: البول لا يشبه الدم، قد يصلي الرجل وفي ثوبه من الدم القليل، ولا يعيد لذاك، والبول يعيد من القليل والكثير. قال اللَّه عز وتعالى: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا} [الأنعام: ١٤٥] .
قال أبي: فسمعت سفيان يقول: المسفوح: العبيط.
-
"مسائل صالح" (٢٦٥)
-
نقل عنه المروذي في قوله تعالى: {أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا} [الأنعام: ١٤٥] : هو العبيط، ولا يكاد أن يكون.
قال أحمد: في اللحم الصفرة فيغسل.
-
"بدائع الفوائد" ٣/ ١٠١