٢٠ - فصل في ثناء مشايخه وأقرانه عليه

٢١١ فقرة، ج ١ ص ٣٨٠

الصفحة ٥ من ٦

  1. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٦٢

    قال أبو حاتم الرازي: إذا رأَيت الرجل يحب أَحمد بن حنبل، فاعلم أنه صاحب سُنَّة، وهو المحنة بيننا وبين أهل البدع.

    ج ١ ص ٤٠٩
  2. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٦٣، "المنهج الأحمد" ١/ ٩٢

    قال الربيع بن سليمان: كتب إليَّ البُوَيْطي من بغداد من السجن: إني لأرجو أَن يجري اللَّه أَجر كل ممتنع في هذِه المسأَلة لسيدنا الذي ببغداد -أَحمد بن حنبل.

  3. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٦٤

    قال أبو ثور: لو أَن رجلًا قال: أَحمد بن حنبل من أهل الجنة، ما عُنِّف على ذلك. وذلك أنه لو قصد رجل خراسان ونواحيها لقالوا: أَحمد ابن حنبل رجل صالح. وكذلك لو قصد الشام ونواحيها لقالوا: أَحمد بن حنبل رجل صالح. وكذلك لو قصد العراق ونواحيها لقالوا: أَحمد بن حنبل رجل صالح. فهذا إجماع، ولو عنف هذا على قوله بطل الإجماع.

  4. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٦٠

    قال أَحمد بن صالح المصري: ما رأيت بالعراق مثل هذين الرجلين: أَحمد بن حنبل ببغداد، ومحمد بن عبد اللَّه بن نمير بالكوفة، رجلين

    ج ١ ص ٤١٠جامعين لم أَر مثلهما بالعراق.

  5. "المناقب" ص ١٦٦، "سير أعلام النبلاء" ٩٩/ ٢٠٩

    قال أبو بكر بن زَنْجُويه: قدمت مصر فأَتيت أَحمد بن صالح فسأَلني من أين أَنت؟ قلت: من بغداد.

    قال: أَين منزلك من منزل أَحمد بن حنبل؟ قلت: أَنا من أصحابه.

    قال: تكتب لي موضع منزلك، فإني أُريد أن أوافي العراق حتى تجمع بيني وبين أَحمد بن حنبل.

  6. فكتبت له فوافى إِلى عفان، فجمعت بينه وبين أَحمد. فتذاكرا، فذكر أَحمد بن حنبل حديثًا. فقال له: سألتك باللَّه إلا أمليته عليَّ.

    فقال أَحمد بن صالح: لو لم أستفد بالعراق إلا هذا الحديث كان كثيرًا، ثمّ ودَّعه وخرج.

  7. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٦٧

    قال أَحمد بن شعيب النَّسائي: لم يكن في عصر أَحمد بن حنبل مثل هؤلاء الأربعة: علي بن المَدِيني، ويحيى بن مَعِين، وأَحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه. وأعلم هؤلاء الأربعة بالحديث وعلله علي بن المَدِيني، وأعلمهم بالرجال وأكثرهم حديثا يحيى بن مَعِين، وأحفظهم للحديث والفقه إسحاق بن راهَوَيْه، إلا أن أَحمد بن حنبل كان عندي أعلم بعلل الحديث من إسحاق، وجمع أَحمد المعرفة والفقه والورع والزهد والصبر.

  8. "المناقب" ص ١٦٨، "سير أعلام النبلاء" ١/ ١٩٩

    قال أبو مَعْمَر القطيعي: ما رأيت منذ خمسين سنة، مثل أَحمد بن حنبل مذ كان غلاما إنما كان يتزيد.

  9. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٦٩

    قال أَحمد بن الحجاج: لم تَرَ عيني مثل أَحمد بن حنبل قط، ولو كان في زمن ابن المبارك كنا نؤثره عليه.

  10. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٦٩

    قال محمد بن مِهْران الجمَّال -وذكر أَحمد بن حنبل- فقال: ما بقي غيره، إِني لأُدِيرُ قلبي نحو مكة والمدينة فيرجع إليه، وأُديره نحو البصرة

    ج ١ ص ٤١١والكوفة فيرجع إليه، وأُديره نحو الشام والجزيرة فيرجع إليه، وأدِيره نحو خراسان فيرجع إليه.

  11. "المناقب" ص ١٦٩، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ١٩٨

    قال محمد بن مسلم بن وَارَة: أَحمد بن صالح بمصر، وأَحمد بن حنبل ببغداد، والنُّفَيْلي بحران، ومحمد بن عبد اللَّه بن نمير بالكوفة، هؤلاء أركان الدين.

  12. "المناقب" ص ١٧٠، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٢٠١

    قال الحسن بن الصباح البزار: أَحمد بن حنبل شيخنا وسيدنا.

  13. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٧١

    قال عبد اللَّه بن إسحاق النُّهاوَندي: سمعت يعقوب بن سفيان يقول: كتبت عن ألف شيخ، حُجَّتي فميا بيني وبين اللَّه رجلان. قلت: يا أبا سفيان، من حجتك، وقد كتبت عن الأنصاري وحبان بن هلال والأَجلة؟ قال: حجتي أَحمد بن حنبل، وأَحمد بن صالح المصري.

  14. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٧٢، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٢٠٢

    قال محمد بن يحيى الأَزدى: إنا نقول بقول أَبي عبد اللَّه أَحمد بن حنبل، وإنه إمامنا، وهو بقية المؤمنين، ولا نخالفه، وقد رضينا به إمامًا، فيه خلف من العلماء، ونتبرأ ممن خالفه، فليس يخالفه إلا مخذول مبتدع.

  15. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٧٢، "المنهج الأحمد" ١/ ٩٠

    قال أبو همام الوليد بن شجاع: ما رأَيت مثل أَحمد بن حنبل، ولا رأى أحدٌ مثله.

  16. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٧٣

    قال أبو عُمَير عيسى بن محمد -وذكر أَحمد بن حنبل- قال: رحمه اللَّه، عن الدنيا ما كان أَصبره، وبالماضين ما كان أشبهه، وبالصالحين ما كان أَبصره، أتت له الدنيا فأَباها، والبدع فنفاها، واختصه اللَّه سبحانه بنصرة دينه، والقيام بحفظ سنته، ورضيه لإقامة حجته ونصر كلامه حين عجز عنه الناس.

  17. "المناقب" ص ١٧٣، "السير" ١١/ ١٩٨، "البداية والنهاية" ١٠/ ٧٨٦، "الجوهر" ص ٣٩، "المنهج الأحمد" ١/ ٧٧

    ج ١ ص ٤١٢قال محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي: ما رأَيت أَجمع في كل شيءٍ من أَحمد ابن حنبل ولا أَعقل.

  18. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٧٤، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ١٩٩

    قال حجاج بن الشاعر: مَنَّ اللَّه على هذِه الأُمة بأَحمد بن حنبل، ثبت في القرآن، ولولاه لهلك الناس.

  19. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٧٥، "المنهج الأحمد" ١/ ٩١

    قال حجاج بن الشاعر: قبَّلت يوما بين عيني أَحمد بن حنبل، وقلت: يا أبا عبد اللَّه، بلغك اللَّه مبلغ سفيان ومالك، ولم أظنَّ في نفسي أنِّي بقَّيت غايةً، فبلغ واللَّهِ في الإِمامة أكثر من مبلغهما.

  20. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٧٦

    قال حجاج بن الشاعر: كنت أكون عند أَحمد بن حنبل فأنصرف بالليل، فأَذكره، في الطريق فأَبكي، وقال: فيجيئني البكاء شوقًا إليه.

  21. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٧٦

    قال محمد بن عثمان بن سلم: سمعت أبا عبد اللَّه محمد بن نصر المروزي، وقلت له: لقيت أبا عبد اللَّه أَحمد بن حنبل؟

    فقال: صرت إلى داره مرارًا واجتمعت معه وسأَلته عن مسائل.

  22. فقيل له: كان أَحمد أكثر حديثا أَمْ إسحاق بن راهَوَيْه؟

    فقال: أَحمد، فقلت له: فأَحمد كان أضبط أَمْ إسحاق؟

    فقال: أَحمد، فقلت له: أكان أَحمد أفقه أَمْ إسحاق؟

    فقال: أَحمد. فقيل له: كان أَحمد أورع أَمْ إسحاق؟

    فقال: أي شيءٍ تقول، أَحمد فاق أهل زمانه.

  23. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٧٨، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٢٠٢

    قال أبو عمير الطالقاني: سمعتهم يقولون: أَحمد بن حنبل قرَّة عين الإسلام.

  24. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٧٩

    قال المروذي: سمعت محمد بن شداد يقول: كنا على باب إسماعيل ابن عُلَيَّة جماعة، منهم أسود بن سالم، وجماعة من أصحاب الثوري، إذ طلع

    ج ١ ص ٤١٣أَحمد بن حنبل فجاءَ وسلم، فسألوه عن مسأَلة فأجاب، فلما ولى، أَجمع القوم أنه ما يأتي باب إسماعيل ابن عُلَيَّة رجل أفضل منه.

  25. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٨٠

    قال أَحمد بن علي الأَبّار: سرنا في نهر بلخ أَياما وفنى زادنا، فخرجت إلى نحو بُخَارى أَشتري طعاما فإِذا رجل أشقر أَحمر فقال: يا فتيان من أَين أنتم؟

  26. قلنا: من أهل بغداد، قال: فما فعل أَحمد بن حنبل؟

  27. قلنا: تركناه في الحياة، فرفع رأسه يقول: اللهم. يدعو له، فقلت لرفيقي: بقي لك شيء؟ هذا أقصى عمل الإسلام، هذا موضع التُّرك.

  28. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٩٦

    قال أَحمد بن الحسين بن حسان: سمعت رجلًا من خراسان يقول: عندنا بخراسان يَرَوْن أَن أَحمد بن حنبل لا يُشبه البَشَر، يظنون أَنه من الملائكة! ! قال أَحمد بن الحسين: وقال لي رجل كان في ثغر: نحن نقول: نظرة من أَحمد بن حنبل خير - أو قال: تعدل عندنا بعبادة سنة (١) .

    1. (١)قال الذهبي في "السير": هذا غلو لا ينبغي، لكن الباعث له حب ولي اللَّه في اللَّه.
  29. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٩٧، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٢١١

    قال المروذي: سمعت علي بن الجهم يقول: كنت ناشئًا شابًا، فرأَيت الناس يمرون أفواجًا، فسأَلت. فقالوا: هاهنا رجل رأى أَحمد بن حنبل، فقلت له: أَرأَيت أَحمد بن حنبل؟ فقال: صليت في مسجده.

  30. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٩٧

    قال المَرُّوذي: رأَيت بعض النصارى المتطببين قد خرج من عند أَبي عبد اللَّه ومعه بعض القسيسين -أو الرهبان- فسمعت المتطبب يقول: إنه سأَلني أن يجيءَ معي حتى ينظر إلى أَبي عبد اللَّه.

    ج ١ ص ٤١٤قال المرُّوذي: وأَدخلتُ نصرانيا على أَبي عبد اللَّه يعالجه، فقال: يا أبا عبد اللَّه، إني أشتهي أن أراك منذ سنين، وليس بقاؤك صلاح أهل الإسلام وحدهم، بل هو للخلق جميعا، وليس من أَصحابنا أحد إلا وقد رضي بك.

    قال المرُّوذي: فقلت لأَبي عبد اللَّه: إِني لأرجو أَن يكون يُدعَى لك في جميع الأمصار.

    فقال: يا أبا بكر، إذا عَرَف الرجل نفسَه فما ينفعه كلام الناس.

  31. "والمناقب" لابن الجوزي ص ١٩٨، "سير علام النبلاء" ١١/ ٢١١

    قال إسحاق بن راهَوَيْه: دخلت على عبد اللَّه بن طاهر، فقال لي: ما رأيت أعجب من هؤلاء المرجئة، يقول أحدهم: إيماني كإيمان جبريل، واللَّه ما أستجيز أن أَقول: إيماني كإيمان يحيى بن يحيى، ولا كإيمان أَحمد بن حنبل.

  32. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٩٨

    قال محمد بن يحيى: ما رأَيت برا أَنفق من أَحمد بن حنبل، كنت أسمع منه بالغداة وأملي بالعشي.

  33. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٩٩

    قال عبد اللَّه: سمعت أَبي يقول: لما قدمْتُ صنعاءَ اليمن أَنا ويحيى بن مَعِين في وقت صلاة العصر، فسأَلنا عن منزل عبد الرزاق، فقيل: إنه بقرية يقال لها الرَّمادَة، فمضيتُ لشهوتي للقائه، وتخلف يحيى بن مَعِين، وبينها وبين صنعاءَ قريبٌ، حتى إِذا سألت عن منزله قيل: هذا منزله، فلما ذهبت أَدُقُّ البابَ قال لي بقال تجاه داره: لا تدقَّ فإن الشيخ مَهُوب، فجلستُ حتى إذا كان قبل صلاة المغرب خرج لصلاة المغرب، فوثَبْتُ إليه وفي يدي أَحاديثُ قد انتقيتها، فقلت له: سلام عليكم، تحدثني بهذِه رحمك اللَّه؟ فإنني رجل غريب.

    فقال لي: من أنت؟ فقلت: أَنا أَحمد بن حنبل، قال: فتقاصر ورجع

    ج ١ ص ٤١٥وضَمَّنِي إليه، وقال: باللَّه أنت أَبو عبد اللَّه؟ ثم أخذ الأَحاديث، فلم يزل يقرؤها حتى أشكل عليه الظلام، فقال للبقال: هلمَّ المصباح حتى خرج وقتُ المغرب -وكان يؤخرها.

    قال عبد اللَّه: فكان أَبي إذا ذكر أنه نُوِّه باسمه عند عبد الرزَّاق؛ بكى.

  34. "المناقب" لابن الجوزي ص ١٩٩، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ١٩٢

    قال المروذي: سمعت أبا العباس الخطاب يقول: كتبت رقاعا والناس يومئذ متوافرون، أسود بن سلام، وبشر بن الحارث، وأَحمد بن حنبل، وذكر جماعة. وكتبت اسم كل رجل في رقعة، وصليت ركعتين ودعوت اللَّه أن يخرج لي رجلًا أقتدي به وخلطت الرقاع وجعلتها تحت شيءٍ، ثم ضربت بيدي فخرج أَحمد بن حنبل فبقيت أعجب. ثم صليت ركعتين، ذكرت اللَّه وخلطت الرقاع فخرج أَحمد بن حنبل حتى فعلت الثالثة كذلك (١) .

    1. (١)قال صالح البُرَدِي: هذِه القصة في جوازها نظر، إذ هي إلى الطيرة أو الميسر أقرب. "تسهيل السابلة" ١/ ٣٨.
  35. "المناقب" لابن الجوزي ص ٢٠٠

    قال سهل بن عبد اللَّه: كان أحمد بن حنبل سهما من سهام اللَّه، أهلك اللَّه به أهل الزيغ والضلالة.

  36. "المحنة" لعبد الغني المقدسي ص ٣٠

    قال جعفر بن عبد الواحد: ذاكرت المهتدي بشيء فقلت: به كان أحمد ابن حنبل يقول، ولكنه كان يخالَف -كأني أومأت إلى من مضى من آبائه- قال: فقال لي المهتدي: رحم اللَّه أحمد بن حنبل، واللَّه لو جاز لي أن أتبرأ من أبي لتبرأت منه.

    قال: ثم قال: تكلم بالحق وقُل به، فإن الرجل ليتكلم بالحق فينبل في عيني.

  37. "المحنة" لعبد الغني المقدسي ص ١٠٦

    ج ١ ص ٤١٦قال بشر بن الحارث: ما أظن حياة أحمد إلا أمانًا لأهل الأرض، وخاصة أهل بغداد، فإذا مر أحمد استوت الأقدام.

  38. "المحنة" لعبد الغني المقدسي ص ١٢١

    قال سيار الضرير: لقد قام هذا الرجل - يعني: أحمد بن حنبل- مقام النبيين والصديقين.

  39. "المحنة" لعبد الغني المقدسي ص ١٢٢

    قال أبو بكر الأثرم: كان أصحابنا يرون مقام أبي عبد اللَّه أحمد بن حنبل في المحنة، كمقام أبي بكر الصديق في الرّدة.

  40. "المحنة" لعبد الغني المقدسي ص ١٣٧

    قال أبو زرعة: إني لأجد لدعاء أحمد في نفسي بركة وخيرًا، وإن كنت منه بعيدًا.