٢٠ - فصل في ثناء مشايخه وأقرانه عليه

٢١١ فقرة، ج ١ ص ٣٨٠

الصفحة ٦ من ٦

  1. "المحنة" لعبد الغني المقدسي ص ١٣٩

    قال علي بن أحمد بن جعفر: حضر رجل مجلس أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، فذكر أبا عبد اللَّه أحمد بن محمد بن حنبل رحمه اللَّه، فقال أبو خليفة: على أبي عبد اللَّه أحمد بن محمد بن حنبل رضوان اللَّه، فهو إمامنا، ومن نقتدي به، ونقول بقوله، الداعي للعلم، المتقن لروايته، الصادق في حكايته، القيم بدين اللَّه، المبين عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، إمام المسلمين، والناصح لإخوانه من المؤمنين.

    فقال له الرجل: يا أبا خليفة ما تقول في قوله: القرآن كلام اللَّه غير مخلوق؟ قال: صدق واللَّه في مقالته، وقمع كل بدعي بمعرفته، قوله الصواب، ومذهبه السداد، هو المأمون على كل الأحوال، والمقتدى به في جميع الأفعال.

    فقال له الرجل: يا أبا خليفة فمن قال: القرآن مخلوق؟

    قال: ذلك رجل مبتاع، العنه ديانةً، واهجره تقربًا إلى اللَّه عز وجل، بذلك قام أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل -رضي اللَّه عنه- مقامًا لم يقمه أحد من المتقدمين

    ج ١ ص ٤١٧ولا المتأخرين، فجزاه اللَّه عن الإسلام وعن أهله أفضل الجزاء.

    ج ١ ص ٤١٦
  2. "المحنة" لعبد الغني المقدسي ص ١٤٠

    قال المروذي: قال لي عباس العنبري: واللَّه لمخالفتي ليونس وابن عون، أسهل عليَّ من خلافي أحمد بن حنبل، ثم قال: إن عبد الرحمن ابن عوف قال: بلينا بفتنة الضراء فصبرنا، وبلينا بفتنة السراء فلم نصبر، وأبو عبد اللَّه بلي بالفتنتين جميعًا فصبر.

  3. "المحنة" لعبد الغني المقدسي ص ١٤٢

    قال أبو همام السكوني: ما رأى أحمد مثل نفسه.

  4. "طبقات علماء الحديث" ٢/ ٨٣، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٣٠٥

    قال أبو بكر بن أبي شيبة: لا يقال لأحمد بن حنبل: من أين قلت؟

  5. "سير أعلام النبلاء" ١١/ ١٨٦

    قال أبو إسماعيل الترمذي، يذكر عن ابن نمير قال: كنت عند وكيع، فجاءه رجل، أو قال: جماعة من أصحاب أبي حنيفة، فقالوا له: هاهنا رجل بغدادي يتكلم في بعض الكوفيين، فلم يعرفه وكيع، فبينا نحن إذ طلع أحمد بن حنبل، فقالوا: هذا هو، فقال وكيع: هاهنا يا أبا عبد اللَّه، فأفرجوا له، فجعلوا يذكرون عن أبي عبد اللَّه الذي ينكرون. وجعل أبو عبد اللَّه يحتج بالأحاديث عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. فقالوا لوكيع: هذا بحضرتك ترى ما يقول؟ فقال: رجل يقول: قال رسول اللَّه، أيش أقول له؟ ثم قال: ليس القول إلا كما قلت يا أبا عبد اللَّه، فقال القوم لوكيع: خدعك واللَّه البغدادي.

  6. "سير أعلام النبلاء" ١١/ ١٨٧

    قال المروذي: سمعت محمد بن يحيى القطان يقول: رأيت أبي مكرما لأحمد بن حنبل، لقد بذل له كتبه، أو قال: حديثه.

  7. "سير أعلام النبلاء" ١١/ ١٨٩

    قال المروذي: سمعت جعفر بن ميمون بن الأصبغ، سمعت أبي يقول: كنا عند يزيد بن هارون، وكان عنده المعيطي، وأبو خيثمة، وأحمد، وكانت

    ج ١ ص ٤١٨في يزيد رحمه اللَّه مداعبة، فذاكره المعيطي بشيء، فقال له يزيد: فقدتك، فتنحنح أحمد، فالتفت إليه، فقال: من ذا؟ قالوا: أحمد بن حنبل، فقال: ألا أعلمتموني أنه هاهنا؟

    قال المروذي: فسمعت بعض الواسطيين يقول: ما رأيت يزيد بن هارون ترك المزاح لأحد إلا لأحمد بن حنبل.

  8. "سير أعلام النبلاء" ١١/ ١٩٤

    قال عبد اللَّه: رأيت كثيرا من العلماء والفقهاء والمحدثين، وبني هاشم وقريش والأنصار، يقبلون أبي، بعضهم يده، وبعضهم رأسه، ويعظمونه تعظيما لم أرهم يفعلون ذلك بأحد من الفقهاء غيره. ولم أره يشتهي ذلك. ورأيت الهيثم بن خارجة، والقواريري، وأبا معمر، وعلي بن المديني، وبشارا الخفاف، وعبد اللَّه بن عون الخراز، وابن أبي الشوارب، وإبراهيم الهروي، ومحمد بن بكار، ويحيى بن أيوب، وسريج بن يونس، وأبا خيثمة، ويحيى بن معين، وابن أبي شيبة، وعبد الأعلى النرسي، وخلف ابن هشام، وجماعة لا أحصيهم، يعظمونه ويوقرونه.

  9. "السير" ١١/ ٣٠٤

    قال عبد اللَّه: قال أبي: شهدت إبراهيم بن سعد وجاءه رجل من مدينة أبي جعفر، فقال: يا أبا إسحاق حدثني، فقال: كيف أحدثك وهذا هاهنا؟ يعنيني -فاستحييت، فقمت.

  10. "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٣٠٨

    قال حرملة: سمعت الشافعي يقول عند قدومه إلى مصر من العراق: ما خلفت بالعراق أحدًا يشبه أحمد بن حنبل.

  11. "المنهج الأحمد" ١/ ٧٣