٦ - ألفاظ تدل على التسوية في الحكم عند بعضهم، وعلى الفرق عند الآخرين

٣ فقرات، ج ١ ص ٤٢٦

  1. قال ابن حامد: فـ (الأهون) و (الأشد) يحتمل وجهين (٤) .

    1. (٤)"تهذيب الأجوبة" ٢/ ٦٦٧.
    ج ١ ص ٤٢٦
  2. إن سئل الإمام أحمد -رضي اللَّه عنه- عن شيء فأجاب، ثم سئل عن غيره فقال: ذاك (أهون) ، أو (أشد) ، أو (أبشع) ، فإن إجابته تدل على التسوية عند بعض الفقهاء؛ لأن الشيئين قد يستويان في الوجوب، والندب، والتحريم، والكراهة، والإباحة، ويكون أحدهما آكد؛ لأن بعض الواجبات عنده آكد من بعض.

    ج ١ ص ٤٢٧وقال ابن حامد: اللفظ يقتضي الفرق في الحكم، فإن قوله: (أهون) يجوز أن يريد به نفي التحريم فيكون مكروهًا، أو نفي الوجوب فيكون مندوبًا.

  3. والأولى النظر إلى القرائن في الكل، وما عرف من عادة أحمد رضي اللَّه عنه في ذلك ونحوه وحسن الظن به، وحمله على أصلح المحامل. وأربحها، وأرجحها، وأنجحها (١) .

    1. (١)راجع: "صفة الفتوى" ص ٩٣، ٩٤.