* التعريف بأهم علماء تلك المرحلة وأهم مؤلفاتهم
١٤٨ فقرة، ج ١ ص ٩٠
الصفحة ٢ من ٤
- ج ١ ص ٩٦
أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد اللَّه بن يزيد أبو الحسين، المعروف بابن المنادي سمع من جده، ومن محمد بن عبد الملك الدقيقي، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وأبي داود السجستاني، وعبد اللَّه بن محمد بن اليزيدي وأبا البختري عبد اللَّه بن محمد بن شاكر العنبري وعيسى بن جعفر الوراق وأبا يوسف القلوسي والعباس بن محمد الدوري، وعدة. وأكبر شيخ له زكريا ابن يحيى المروزي صاحب سفيان بن عيينة.
-
حدث عنه: أبو عمر بن حيويه، وأحمد بن نصر الشذائي المقرئ، وأحمد بن عبد الرحمن شيخ لعبد الباقي بن السقاء، وعبد الواحد بن أبي
ج ١ ص ٩٧هاشم وجماعة، وآخر من حدث عنه محمد بن فارس المغوري.
-
كان ثقة أمينا ثبتا صدوقا ورعا حجة فيما يرويه محصلا لما يمليه، صنف كتبا كثيرة وجمع علوما جمة وما يسمع الناس من مصنفاته إلا أقلها.
قال أبو الفضل عبيد اللَّه الصيرفي: كان أبو الحسين بن المنادي صلب الدين خشنا شرس الأخلاق، فلذلك لم تنشر الرواية عنه.
قال الداني: مقرئ جليل غاية في الإتقان، فصيح اللسان، عالم بالآثار، نهاية في علم العربية، صاحب سنة، ثقة مأمون.
قال ابن الجزري: الإمام المشهور حافظ ثقة متقن محقق ضابط.
-
توفي يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة بقين من المحرم سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ودفن في مقبرة الخيزران (١) .
- (١)"تاريخ بغداد" ٤/ ٦٩، "سير أعلام النبلاء" ١٥/ ٣٦١، "غاية النهاية في طبقات القراء" ١/ ٤٤.
-
من مؤلفاته:
١ - " أحكام الملاهي" : ذكره ابن قَيِّم الجوزية في "إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان" ١/ ٢٤٨.
-
٢ - "اختلاف العدد" : ذكره ابن النديم في "الفهرست" (ص ٤١) ، والبغدادي في "الهدية" ١/ ٦١، والزركلي في "الأعلام" ١/ ١٠٧.
-
٣ - "كتاب المناسك" : ذكره الدكتور أكرم ضياء العمري في "موارد الخطيب في كتابه تاريخ بغداد" (ص ٢٨٥) قائلًا: وكان الخطيب يحتفظ ببعض كتب ابن المنادي، وقد ورد دمشق ببعضها، وهي: "التاريخ" ، و "كتاب المناسك" ، و "مسند العشرة" ، وكتاب "كلّا" ، وكتاب "الملاحم" .
- ج ١ ص ٩٨
* أبو بكر النّجّاد (٣٤٨ هـ)
-
أحمد بن سليمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر النجاد الفقيه الحنبلي المشهور.
-
روى عن: هلال بن العلاء وأبي قلابة وإبراهيم الحربي وأبي داود وابن أبي الدنيا وعبد اللَّه بن الإمام أحمد وهذِه الطبقة، ورحل وصنف السنن.
-
وروى عنه: ابن مردويه وأبو علي بن شاذان وعبد الملك بن بشران والدارقطني والحاكم وابن منده وابن مالك وعمر بن شاهين وابن بطة وصاحبه أبو جعفر العكبري وابن حامد وأبو الفضل التميمي وخلق كثير.
-
كان رأسا في الفقه والرواية، ارتحل إلى أبي داود السجستاني وأكثر عنه، وكان ابن زرقويه يقول: النجاد ابن صاعدنا. يعني أنه كابن الصاعد لأصحابه، إذ كل واحد من الرجلين كان واحد وقته. قال ابن حجر: وهو صدوق. قال الدارقطني: حدث من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله. قال الخطيب: كان قد عمي في الآخر فلعل بعض الطلبة قرأ عليه ذلك، وقال: كان صدوقا عارفا جمع المسند وصنف في السنن كتابا كبيرا، روى عنه الدارقطني والمتقدمون.
وقال أبو إسحاق الطبري: كان النجاد يصوم الدهر ويفطر كل ليلة على رغيف ويترك منه لقمة فإذا كان ليلة الجمعة تصدق بذلك الرغيف وأكل تلك اللقم التي استفضلها.
-
مات النجاد سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة (١) .
- (١)"تاريخ بغداد" ٤/ ١٨٩، "طبقات الحنابلة" ٣/ ١٥، "سير أعلام النبلاء" ١٥/ ٥٠٢، "ميزان الاعتدال" ١/ ١٠١، "المغني في الضعفاء" ١/ ٤١.
- ج ١ ص ٩٩
من مؤلفاته:
١ - كتاب في الفقه والاختلاف: ذكره الشيرازي في "طبقات الفقهاء" (ص ١٧٢) ، والعليمي في "المنهج الأحمد" ٢/ ٢٥٦، والزركلي ١/ ١٣٢، وقال: نحو مئتي جزء.
-
٢ - "السنن" : ذكره الذهبي في "السير" ١٥/ ٥٠٣، والكتاني في "الرسالة المستطرفة" ص ٣٦.
-
* أبو بكر الآجُرّي (ت ٣٦٠ هـ)
-
محمد بن الحسين بن عبد اللَّه أبو بكر الآجري.
-
سمع: أبا مسلم الكجي وأبا شعيب الحراني وأحمد بن يحيى الحلواني وجعفر بن محمد الفريابي وأحمد بن عمر بن زنجويه القطان.
-
وحدث عنه: أبو الحسن الحمامي وعبد الرحمن بن عمر بن النحاس وأبو الحسين بن بشران وأخوه أبو القاسم وأبو نعيم الأصبهاني وخلق كثير من الحجاج والمغاربة وكان مجاورا بمكة.
-
كان ديِّنًا ثقة له تصانيف كثيرة، منها: "الشريعة في السنة" ، "الرؤية" ، "الغرباء" ، "الأربعين" ، "الثمانين" ، "آداب العلماء" ، "مسألة الطائفين" ، "التهجد" ، وغيرها.
-
حدث ببغداد قبل سنة ثلاثين وثلاثمائة، ثم انتقل إلى مكة فسكنها حتى توفي بها في المحرم سنة ستين وثلاثمائة (١) .
- (١)"تاريخ بغداد" ٢/ ٢٤٣، "وفيات الأعيان" ٤/ ٢٩٢، "سير أعلام النبلاء" ١٦/ ١٣٥، "الأعلام" ٦/ ٩٧.
-
ومن مؤلفاته أيضًا:
- " تحريم النرد والشطرنج والملاهي" : طُبع الكتاب في الرياض بتحقيق
ج ١ ص ١٠٠عمر العمروي، وصدر (١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م) .
-
وطُبع طبعة ثانية بدراسة وتحقيق: محمد إدريس، وصدر عن دار إحياء السُّنَّة (١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م) .
-
- "النصيحة" : ذكره ابن النديم (ص ٢٦٨) وقال: يحتوي على عدة كتب في الفقه، والعليمي في "المنهج" ٢/ ٢٧١ وقال: ينقل عنها ابن مفلح صاحب "الفروع" في فروعه اختيارات حسنة، وذكره البغدادي في "الهدية" ٢/ ٤٧.
-
- "أحكام النساء" : ذكره ابن النديم (ص ٢٦٨) .
-
- "كتاب اللباس" : ذكره ابن مفلح في "الآداب الشرعية" ٣/ ٥٠٨.
-
- "مختصر الفقه" : ذكره ابن النديم (ص ٢٦٨) .
-
[* غلام الخلال (ت ٣٦٣ هـ) ]
-
عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد بن معروف، أبو بكر الفقيه الحنبلي المعروف بغلام الخلال.
-
حدث عن: محمد بن عثمان بن أبي شيبة وموسى بن هارون ومحمد بن الفضل الوصيفي وسعيد بن عجب الأنباري وأبي خليفة الفضل بن الحباب البصري وعلي بن طيفور النسوي وجعفر الفريابي وأحمد بن محمد بن الجعد وإبراهيم بن محمد بن الهيثم القطيعي ومحمد بن مخلد الباغندي وقاسم بن زكريا المطرز وحامد بن شعيب البلخي ومحمد بن الحسن بن شهريار والحسن بن الحسين الصواف والحسين بن عبد اللَّه الخرقي وعبد اللَّه بن ناجية وأبي بكر بن المجدر وأبي القاسم البغوي وأبي بكر بن أبي داود ويحيى بن صاعد وقيل: إنه سمع من عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، ولم يصح ذلك.
-
حدث عنه: أحمد بن علي بن عثمان بن الجنيد الخطبي وبشرى بن
ج ١ ص ١٠١عبد اللَّه الفاتني.
قال الذهبي: كان كبير الشأن، من بحور العلم، له الباع الأطول في الفقه، ومن نظر في كتابه "الشافي" عرف محله من العلم لولا ما بشعه بغض بعض الأئمة، مع أنه ثقة فيما ينقله. وقال: ما جاء بعد أصحاب أحمد مثل الخلال، ولا جاء بعد الخلال مثل عبد العزيز إلا أن يكون أبا القاسم الخرقي.
وقال أبو حفص البرمكي: سمعته يقول: سمع مني شيخنا أبو بكر الخلال نحوا من عشرين مسألة وأثبتها في كتبه.
-
توفي يوم الجمعة بعد الصلاة بنصف ساعة لثلاث وعشرين ليلة خلت من شوالى من سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ودفن عند دار الفيل (١) .
- (١)"تاريخ بغداد" ١٠/ ٤٥٩، "طبقات الحنابلة" ٣/ ٢١٣، "السير" ١٦/ ١٤٣.
-
من مؤلفاته:
١ - " الشافي" : ذكره ابن أبي يعلى في "الطبقات" ٣/ ٢١٤، والذهبي في "السير" ١٦/ ١٤٤، وحكى عن القاضي أبي يعلى أنه يقع في نحو ثمانين جزءًا.
-
وعزا إليه القاضي أبو يعلى في "العُدّة في أصول الفقه" (ص ٧٤٩) ، وكذا أبو الخطاب في "الانتصار" ٢/ ٦٤٨ مسائل الصلاة.
-
واعتمد المرداوي على جزء منه في جملة مصادر كتابه "الإنصاف" كما صرح في المقدمة (ص ١٦) .
-
٢ - "المقنع" : ذكره ابن أبي يعلى في "الطبقات" ٣/ ٢١٤، وعزا إليه في كتابه "التمام" ٢/ ٧٤، وذكره الذهبي في "السير" ١٦/ ١٤٤ وحكى عن القاضي أبي يعلى أنه يقع في نحو مئة جزء.
- ج ١ ص ١٠٢
٣ - "الخلاف مع الشافعي" : ذكره ابن أبي يعلى في "الطبقات" ٣/ ٢١٤، والبعلي في "المطلع" (ص ٤٣٨) ، والذهبي في "السير" ١٦/ ١٤٤. وعزا إليه القاضي أبو يعلى في "الروايتين" ١/ ١٤٣، ٢٧٣، ٣٠٢، وأبو الخطاب في "الانتصار" ٢/ ٤٨١ واقتصرا على تسميته: "الخلاف" ، والمرداوي في "الإنصاف" ١٢/ ٤١٣.
-
٤ - "كتاب القولين" : ذكره ابن أبي يعلى في "الطبقات" ٣/ ٢١٤، ونقل منه في كتابه "التمام" ١/ ١٣٧، والبعلي في "المطلع" (ص ٤٣٨) ، والعليمي في "المنهج" ٢/ ٢٧٥، وأحال عليه المرداوي في "الإنصاف" ٢/ ٣٩٥.
-
٥ - "زاد المسافر" : ذكره ابن أبي يعلى في "الطبقات" ٣/ ٢١٤، والطوفي في "شرح مختصر الروضة" ٣/ ١٧٩ في معرض الكلام عن الكتب التي احتوت على نقد الإمام أحمد للأحاديث وبيان الصحيح من غيره، بذكر أسباب ضعف الحديث والعلل الموجبة لرده. وذكره في موضع آخر ٣/ ٦٢١ ونقل منه نصا، وذكره الذهبي في "السير" ١٦/ ١٤٤. وأحال عليه، وابن مفلح في "الآداب الشرعية" ١/ ٣٥، ٤٦٣، ٤٧٦، ٣/ ١٥٢ والمرداوي في "الإنصاف" ١١/ ٤٤٠، ٢٢/ ٢٧٦، ٢٨/ ٣٥٤. وغيرهم.
-
٦ - "التنبيه" : ذكره ابن أبي يعلى في "الطبقات" ٣/ ٢١٤، وأحال عليه في كتابه "التمام" ١/ ٨٢، وكذا والده في "الروايتين" ١/ ٦٤ و "العدّة في أصول الفقه" (ص ٥٢٦) ، وأبو الخطاب في "الانتصار" ٢/ ٤٨٠.