* التعريف بعلماء المذهب في هذه المرحلة وأهم مؤلفاتهم
١٬٦٥٢ فقرة، ج ١ ص ١١٣
الصفحة ٢٤ من ٤٢
- ج ١ ص ٢٢١
* الجلال العَكبري (٦٨١ هـ)
-
هو عبد الجبار بن عبد الخالق بن محمد بن أبي نصر بن عبد اللَّه بن عبد الباقي بن عَكبر الزاهد بن عبد الخالق بن محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن منصور بن سالم بن تميم بن أبي نصر بن عبد اللَّه بن سالم بن عبد اللَّه بن عمر ابن الخطاب. البغدادي العَكبري جلال الدين أبو محمد.
-
هكذا ساقه ابن رجب وقال: هكذا رأيت نسبه، وفيه نظر.
-
ولد سنة تسع عشرة وستمائة ببغداد.
-
سمع من: ابن اللتي، والقاضي أبي صالح الجيلي، وأحمد بن يعقوب
ج ١ ص ٢٢٢المارستاني، ومحمد بن أبي السهل الواسطي، وأحمد بن عمر القادسي.
-
وسمع منه جماعة، منهم: نسيبه نصير الدين أحمد بن عبد السلام بن عكبر. اشتغل بالفقه والأصول، والتفسير، والوعظ، وبرع في ذلك، وله النظم والنثر، والتصانيف الكثيرة، منها: تفسير القرآن في ثمان مجلدات، ومسائل خلاف، وأربعون حديثا تكلم عليها، وله مسموعات ومجازات. ودرس بالمستنصرية.
-
توفي يوم الاثنين سابع عشرين شعبان سنة إحدى وثمانين وستمائة (١) .
- (١)"ذيل طبقات الحنابلة" ٤/ ١٦٢، "المقصد الأرشد" ٢/ ١٦٥.
-
* كُتَيْلَة (ت ٦٨١ هـ)
-
هو عبد اللَّه بن أبي بكر بن أبي البدر البغدادي، الحربي، الزاهد. ويعرف بالشيخ عبد اللَّه كتيلة.
-
ولد سنة خمس وستمائة. وسمع الحديث بدمشق من: الحافظ الضياء المقدسي، وسليمان الأسعردي، وأجاز له: الشيخ موفق الدين. وتفقه في المذهب ببغداد على القاضي أبي صالح. وارتحل.
-
وتفقه بحران على الشيخ مجد الدين ابن تيمية، وابن تميم صاحب "المختصر" ، وبدمشق على الشيخ موفق الدين بن أبي عمر، وغيره. وبمصر على أبي عبد اللَّه بن حمدان، ونقل عنهم فوائد.
-
وحدث وسمع منه: عبد الرزاق بن القوطي، وغيره.
-
وحكى عنه: أبو عبد اللَّه بن الدباهي الزاهد.
قال ابن رجب: كان قدوة زاهدا عابدا ذا أحوال وكرامات، وكان أرباب الدولة وغيرهم يعظمونه ويحترمونه، وله أتباع وأصحاب.
- ج ١ ص ٢٢٣
توفي يوم الجمعة منتصف رمضان سنة إحدى وثمانين وستمائة ببغداد (١) .
- (١)"تاريخ الإسلام" ٥١/ ٧٦، "ذيل طبقات الحنابلة" ٤/ ١٦٥، "المقصد الأرشد" ٢/ ٢٥.
- - من مؤلفاته:
-
- " المهم في شرح الخرقي" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، وأفاد منه في "القواعد" (ص ٣٣٢) ، وذكره العليمي ٤/ ٣١٦، وابن مفلح في "المقصد" ٢/ ٢٦، والمرداوي في "الإنصاف" ١/ ٥٧.
-
- "مصنف في السماع" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، والعليمي ٦/ ٣١٤. وقال الصفدي في "الوافي" ١٧/ ٨٧: جمع مجلدًا في ما في السماع من الخلاف.
-
- "كتاب العُدة" : ذكره المرداوي في "تصحيح الفروع" ٤/ ٦٥٨.
-
[* الشمس ابن أبي عمر (٦٨٢ هـ) ]
-
عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي، الجماعيلي الأصل العمادي، الفقيه الإمام، الزاهد الخطيب، قاضي القضاة، شيخ الإسلام، شمس الدين، أبو محمد، وأبو الفرج، ابن الشيخ أبي عمر.
-
ولد في المحرم سنة سبع وتسعين وخمسمائة بالدير بسفح قاسيون.
-
وسمع من أبيه، وعمه الشيخ موفق الدين وعرض عليه كتاب "المقنع" وشرحه عليه. وأذن له في إقرائه، وإصلاح ما يرى أنه يحتاج إلى إصلاح فيه. ثم شرحه بعده في عشر مجلدات. واستمد فيه من "المغني" .
-
وأخذ الأصول عن السيف الآمدي، ودرس وأفتى، وأقرأ العلم زمانًا طويلًا وانتفع به الناس، وانتهت إليه رياسة المذهب في عصره، بل رياسة العلم في زمانه.
ج ١ ص ٢٢٤قال الذهبي: وكان الشيخ محيي الدين -يعني النووي- يقول: هذا أجل شيوخي.
-
وممن أخذ عنه العلم: الشيخ تقي الدين بن تيمية، والشيخ مجد الدين إسماعيل بن محمد الحراني، وكان يقول: ما رأيت بعيني مثله.
-
وحدث بالكثير. وخرج له أبو الحسن بن اللبان مشيخة في أحد عشر جزءًا. وأخرج له الحافظ الحارثي أخرى. وحدث بهما.
-
وحدثنا عنه جماعة، منهم: داود بن العطار، والمزي، والبرزالي.
-
وتوفي ليلة الثلاثاء سلخ ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين وستمائة، ودفن من الغد عند والده بسفح قاسيون (١) .
- (١)انظر ترجمته في: "ذيل طبقات الحنابلة" ٤/ ١٧٢، "المقصد الأرشد" ٢/ ١٠٧، "المنهج الأحمد" ٤/ ٣١٧.
- - من مؤلفاته:
-
- " الشرح الكبير" = "الشافي في شرح المقنع" = "تسهيل المطلب في تحصيل المذهب" (٢) : طُبع الشرح الكبير بهامش "المغني" ، ومرتبًا على
ج ١ ص ٢٢٥أبوابه، في مطبعة المنار بالقاهرة سنة (١٣٤١ هـ/ ١٩٩٢ م) كما سبق بيانه.
- (٢)قال الدكتور عبد اللَّه التركي: حقق ذلك ابن مانع رحمه اللَّه في مقدمته لطبعة "المبدع" (ص ١٠) أنه نفسه "الشرح الكبير" معتمدًا على ما ورد في منظومة ابن عبد القوي -وهو تلميذ الشيخ ابن أبي عمر- وهي قصيدة دالية نظم بها المقنع، وفيها: لقد يسر المطلوب في "شرح المقنع" ... وقرّب للطلاب كل مبعد وأغنى عن "المغني" بـ "تسهيل مطلب" ... لمن يبتغي تحصيل مذهب أحمد ويؤيد هذا التحقيق أن النسخة الخطية المحفوظة بدار الكتب المصرية، وكذلك نسخة أحمد الثالث بتركيا، كلتاهما تحمل اسم: "تسهيل المطلب"، ويوجد على طرة الجزأين: الثالث والخامس من النسخة المحفوظة في المكتبة العامة السعودية بالرياض، العبارة التالية: . . . شرح المقنع في الفقه وهو تسهيل المطلب في تحصيل المذهب. واللَّه أعلم. . "المذهب الحنبلي" ٢/ ٢٩١.
-
- ثم طُبع مفردًا على ترتيب "المغني" أيضًا، وصُور مراتٍ عدة.
-
- وطبعته هجر طبعة أخرى مع إعادة ترتيبه حسب أصوله الخطية، مع أصله "المقنع" ومع "الإنصاف" للمرداوي ونشر سنة (١٤١٤ هـ/ ١٩٩٣ م) في (٣٢) مجلدًا مع الفهارس الفنية.
-
[* عبد الرحمن الضرير (٦٨٤ هـ) ]
-
هو عبد الرحمن بن عمر بن أبي القاسم بن علي الضرير البصري الإمام الفقيه نور الدين أبو طالب حفظ القرآن بالبصرة ثم قدم بغداد وسكن مدرسة أبي حكيم وحفظ بها كتاب "الهداية" لأبي الخطاب وبرع فيه، أذن له في الفتوى سنة ثمان وأربعين.
-
وسمع من الشيخ مجد الدين ابن تيمية أحكامه، وكتابه "المحرر" ، وسمع ببغداد من جماعة منهم الصاحب أبي محمد بن الجوزي وسمع من الشيخ مجد الدين، وأبي بكر الخازن، ومحمد بن علي بن أبي السهل، وكان بارعا في الفقه وله معرفة بالحديث والتفسير.
-
تفقه عليه جماعة منهم الشيخ صفي الدين عبد المؤمن وسمع منه، وروى عنه جماعة بالإجازة، وكان له فطنة عظيمة ونادرة عجيبة.
-
توفي ليلة السبت وهو عيد الفطر سنة أربع وثمانين وستمائة، ودفن في دكة القبور بين يدي قبر الإمام أحمد (١) .
- (١)"ذيل طبقات الحنابلة" ٤/ ١٩٤، "شذرات الذهب" ٥/ ٣٨٦، "المقصد الأرشد" ٢/ ١٠١.
- - من مؤلفاته:
-
- " الواضح في شرح الخرقي" : طبع بتحقيق د. عبد الملك الدهيش،
ج ١ ص ٢٢٦بدار خضر سنة (١٤٢١ هـ/ ٢٠٠٠ م) .
-
- "الحاوي الكبير" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، وقال: في مجلدتين. وذكره العليمي ٤/ ٣٢٧، وابن مفلح في "المقصد" ٢/ ١٠٢، وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٣٨) ، والبغدادي في "الهدية" ١/ ٥٢٥.
-
نسخه الخطية: توجد منه نسخة في دار الكتب الظاهرية برقم (٢٢٦٠) عدد أوراقها (٣٠٣) ورقة، بخط نسخ جيد.