* التعريف بعلماء المذهب في هذه المرحلة وأهم مؤلفاتهم
١٬٦٥٢ فقرة، ج ١ ص ١١٣
الصفحة ٣٩ من ٤٢
- ج ١ ص ٢٩٣
ولي قضاء الحنابلة بنابلس وباشر مدة طويلة، وتوفي بها سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة (١) .
- (١)"الدر المنضد" ٢/ ٦٢٨، "شذرات الذهب" ٧/ ٢٤٥.
-
[* أبو شعر (ت ٨٤٤ هـ) ]
-
هو عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الكرم بن سليمان الزين أبو الفرج الدمشقي الصالحي الحنبلي، ويعرف بأبي شعر.
-
ولد في ثالث عشر شعبان سنة ثمانين وسبعمائة وقيل: سنة ثمان وثمانين.
-
قرأ القرآن على: ابن الموصلي، وتفقه بجماعة منهم الحافظ ابن رجب وكذا انتفع بالشهاب ابن حجي، وسمع من: عبد القادر بن إبراهيم الأرموي، والجمال بن الشرائحي، وعائشة ابنة ابن عبد الهادي، وآخرين.
قال السخاوي: كان إماما علامة متقدما في استحضار الفقه واسع الاطلاع في مذاهب السلف ومعرفة أحوال القوم ذاكرا لنبذة من الجرح والتعديل عفيفا نزها ورعا متقشفا منعزلا عن الناس معظما للسنة وأهلها بارعا في التفسير مستحضرا لكثير من ذلك جيد التذكير مع المهابة والوقار وجمال الصورة والحياء وكثرة الخشوع ولطف المزاج وحسن النادرة
ج ١ ص ٢٩٤والفكاهة وسلامة الصدر ومزيد التواضع وقلة الكلام وعذوبة المنطق وعدم التكلف والمثابرة على التلاوة والتهجد والعبادة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمحبة الزائدة للعلم والرغبة في مطالعته واقتناء كتبه بحيث اجتمع له من الأصول الحسان ما انفرد به عن أهل بلده.
-
توفي بعد أن تعلل أشهرا في ليلة السبت سادس عشر شوال سنة أربع وأربعين وثمانمائة (١) .
- (١)"المقصد الأرشد" ٢/ ٩٠، "الضوء اللامع" ٤/ ٨٢، "الدر المنضد" ٢/ ٦٣٣، "شذرات الذهب" ٧/ ٢٥٣.
- - من مؤلفاته:
-
- " حواشٍ على الوجيز" : ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ٦١) قائلًا: له حواشٍ على كُتُبٍ من كُتب الفقه، منها على كتاب "الوجيز" على المسائل التي ليست في المذهب.
-
* ابن نصر اللَّه البغدادي (ت ٨٤٤ هـ)
-
هو أحمد بن نصر اللَّه بن أحمد بن محمد بن عمر الشيخ الإمام العلامة شيخ المذهب ومفتي الديار المصرية قاضي القضاة محب الدين البغدادي الأصل ثم المصري.
-
مولده: رابع عشر شهر رجب الفرد سنة خمس وستين وسبعمائة.
-
سمع ببغداد من والده الشيخ نصر اللَّه، ومن: نجم الدين أبي بكر بن قاسم، ونور الدين علي بن أحمد المقرئ.
-
وعنى بالحديث، ثم قدم القاهرة مع والده وأخذ عن مشايخها منهم: الشيخ سراج الدين البلقيني، وزين الدين العراقي، وابن الملقن، وأخذ عن الحافظ ابن رجب، وسمع بحلب من الشهاب بن المرحل.
- ج ١ ص ٢٩٥
وولي تدريس الظاهرية البرقوقية وغيرها وناب في الحكم عن ابن المغلي.
-
استقل بوظيفة القضاء في صفر سنة ثمان وعشرين، ثم عزل منها ثم أعيد في سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة. وناظر وأفتى وانتفع به الناس وكان متضلعًا بالعلوم الشرعية من تفسير وحديث وفقه وأصول.
قال ابن مفلح: وهو من أجل مشايخنا وانتهت إليه مشيخة الحنابلة بعد موت مستخلفه قاضي القضاة علاء الدين بن المغلي.
-
توفي في خامس عشر جمادى الأول سنة أربع وأربعين وثمانمائة، وصلي عليه بمصلى باب النصر (١) .
- (١)"إنباء الغمر" ٩/ ١٣٩، "المقصد الأرشد" ٢/ ٢٠١ "الضوء اللامع" ٢/ ٢٣٣، "شذرات الذهب" ٧/ ٢٥٠.
- - من مؤلفاته:
-
- " حواشٍ على الفروع" : ذكرها تلميذه ابن مفلح في "المقصد" ١/ ٢٠٣، وأفاد محققه الدكتور عبد الرحمن العثيمين أن منها نسخة خطية في مكتبة عبد اللَّه بن حميد.
-
وذكرها العليمي في "المنهج" ٥/ ٢٢٣، وابن العماد في "الشذرات" ٧/ ٢٥٠، وابن حميد في "السحب" (ص ٢٦٩) . وهو من مصادر المرداوي في كتابه "الإنصاف" ، ذكره في المقدمة (ص ٢٣) .
-
نسخه الخطية: توجد منه نسخة في مكتبة الرياض بالسعودية العامة. وقد سقط من أولها ومن آخرها شيء قليل، والموجود منها يشتمل على خمس وثمانين ومئة صفحة (٢) .
- (٢)مقدمة تحقيق "حاشية ابن قندس على الفروع"، لصالح بن عبد الرحمن بن صالح الفوزان، (ص ٣٣).
- ج ١ ص ٢٩٦
- "حواشٍ على المحرر" : ذكرها تلميذه ابن مفلح في "المقصد الأرشد" ٢/ ٢٠٣، ووصفها بالحسن. وكذا العليمي في "المنهج" ٥/ ٢٢٣، وابن العماد في "الشذرات" ٧/ ٢٥٠.
-
- "مختصر الخرقي" : ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ٦) .
-
- وله حواشٍ على "الكافي" ، "المغني" ، "الرعاية" ، "الوجيز" ، "قواعد ابن رجب" ، "المنتقى في الحديث" ذكرها ابن حميد في "السحب" (ص ٢٦٩، ٢٧٢) .
-
[* عبد العزيز بن علي المقدسي (ت ٨٤٦ هـ) ]
-
هو عبد العزيز بن علي بن العز بن عبد العزيز بن عبد المحمود، عز الدين البغدادي الأصل ثم المقدسي منشأ.
-
أخذ الفقه عن الشيخ علاء الدين بن اللحام وعرض عليه الخرقى واعتنى بالوعظ وكان يستحضر كثيرا من "تفسير البغوي" ، واعتنى بعلم الحديث وله مشاركة في الفقه والأصول
ولي بعد الفتنة قضاء بيت المقدس وطالت مدته وجرى له فصول، ثم ولي قضاء دمشق، ثم صرف عنها فولي تدريس المؤيدية ثم ولي قضاء مصر مدة، ثم ولي قضاء دمشق في دفعات يكون مجموعها ثمان سنين، وكان منظورًا لم تحمد سيرته في القضاء.
-
توفي ليلة الأحد مستهل ذي القعدة سنة ست وأربعين وثمانمائة وصلي عليه من الغد بالجامع الأموي وحضر جنازته القضاة وبعض أركان الدولة ودفن عند والده بمقابر باب كيسان إلى جانب الطريق (١) .
- (١)"المقصد الأرشد" ٢/ ١٧٢ - ١٧٤.
- - من مؤلفاته:
-
- " الخلاصة" : ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" ٤/ ٢٢٣ فقال: اختصر "المغني" لابن قدامة في أربع مجلدات، وضم إليه مسائل من "المنتقى" لابن تيمية، وغيره، وسماه "الخلاصة" . اهـ. ومثله في "السحب" لابن حميد (ص ٥٤٧) .
-
- "شرح الخرقي" : ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" ٤/ ٢٢٣ وقال: في مجلدين. وابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ٦٨) وقال: في مجلد، وقد ابتعته هو واختصار "المغني" من تركة شيخنا الشيخ تقي الدين. اهـ.
-
- "مختصر أصول الطوفي" : ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" ٤/ ٢٢٣، وابن حميد في "السحب" (ص ٥٤٧) .
-
- "عمدة الناسك في معرفة المناسك" : ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" ٤/ ٢٢٣، وابن حميد في "السحب" (ص ٥٤٧) ، والبغدادي في "الهدية" ١/ ٥٨٣.
-
[* محمد بن أحمد بن سعيد المقدسي (ت ٨٥٥ هـ) ]
-
شمس الدين الحنبلي قاضي مكة المشرفة.
-
ولد بكفر لبد من أعمال نابلس في سنة إحدى وسبعين وسبعمائة، وسكن مدينة حلب قديمًا ودمشق، وسمع على الأعيان وقرأ على ابن اللحام والتقي ابن مفلح والحافظ ابن رجب، وكان عالمًا خيرًا كتب الشروط ووقع على الحكام دهرًا طويلًا وتفرد بذلك.
-
وجاور بمكة مرارا وجلس بالحضرة النبوية بالمدينة الشريفة بالروضة واستجازه الأعيان وآخر مجاوراته سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة، فمات
ج ١ ص ٢٩٨قاضي مكة في تلك السنة، فجهز إليه الولاية في أوائل سنة أربع وخمسين فاستمر بها قاضيا نحو سنة وتوفي في أوائل هذِه السنة (١) .
- (١)"شذرات الذهب" ٧/ ٢٨٦.
- - من مؤلفاته:
-
- " المسائل المهمة فيما يحتاج إليه العاقد عند الخطوب المدلهمة" : ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" ٦/ ٣٠٩، والعليمي في "المنهج" ٥/ ٢٣٨، وابن العماد في "الشذرات" ٧/ ٢٨٦.
-
ونسبه البغدادي في "الإيضاح" ٢/ ٤٧٦، و "الهدية" ١/ ٥٨٣ إلى عز الدين المقدسي (ت ٨٤٦ هـ) .
-
نسخه الخطية: توجد منه نسخة في مكتبة شستربتي ضمن مجموع برقم (٣٢٩٢) وهي في (١٣) ورقة، نسخها أحمد بن محمد، الحرّاني في القرن التاسع تقديرًا.