* التعريف بعلماء المذهب في هذه المرحلة وأهم مؤلفاتهم
١٬٦٥٢ فقرة، ج ١ ص ١١٣
الصفحة ٣٨ من ٤٢
- ج ١ ص ٢٨٨
[* عز الدين المقدسي (٨٢٠ هـ) ]
-
هو عز الدين محمد بن بهاء الدين علي بن عز الدين عبد الرحمن بن محمد بن التقي سليمان المقدسي الحنبلي خطيب.
-
ولد سنة أربع وستين وسبعمائة.
- ج ١ ص ٢٨٩
عني بالعلم، وسمع على: ست العرب بنت محمد بن الفخر وغيرها، ومهر في الفقه والحديث، وأخذ عن: ابن رجب وابن المحب. ودرس بدار الحديث الأشرفية بالجبل.
قال ابن حجر: كان ذكيًا فصيحًا، وكان في آخر عمره عين الحنابلة.
-
وكان يذاكر بأشياء حسنة وينظم الشعر، ولما توقف على "عنوان الشرف" لابن المقرئ أعجبه فسلك على طريقه نظمًا.
-
توفي مغرب ليلة الأحد سابع عشر ذي القعدة سنة عشرين وثمانمائة (١) .
- (١)"إنباء الغمر" ٧/ ٢٩٠، "شذرات الذهب" ٧/ ١٤٧.
- - من مؤلفاته:
-
- " النظم المفيد الأحمد في مفردات الإمام أحمد" : طُبع مفردًا بالمطبعة السلفية بالقاهرة، مع تعاليق عليه لصاحبها محب الدين الخطيب، وصدر سنة (١٣٤٤ هـ/ ١٩٢٥ م) .
-
وطُبع مع شرحه "منح الشفاء الشافيات" للبهوتي.
-
* ابن المُغْلي (ت ٨٢٨ هـ)
-
هو علي بن محمود بن أبي بكر، القاضي علاء الدين السلماني ثم الحموي، المعروف بابن المغلي الحنبلي.
-
ولد سنة إحدى وسبعين وسبعمائة.
-
وكان أبوه تاجرا من العراق وسكن سلمية فعرف بذلك نسبة إلى المغل.
-
وتفقه ببلده ثم بدمشق، فأخذ عن جماعة منهم الحافظ ابن رجب.
-
وكان يتوقد ذكاء فحفظ جملة من المختصرات في العلوم المختلفة.
-
وكان يحفظ كثيرا من الشروح والقصائد الطوال، وينظم الشعر الوسط، ويكرر على محفوظاته المختصرة، ويستحضر شيئا كثيرا من الفنون.
ج ١ ص ٢٩٠قال ابن حجر: وما أظن أنه كان في عصره من يدانيه في ذلك، وإن كان فيهم من هو أصح ذهنا منه.
-
ولي قضاء حماة بعد التسعين، ثم ولي قضاء حلب في سنة أربع وثمانمائة، ثم ولي قضاء الديار المصرية من سنة سبع عشرة إلى أن مات مضافا إلى قضاء حماة فكان يستنيب فيها.
-
وكان شديد البأو والإعجاب حتى وصفه بعضهم بأنه يحيط علما بالمذاهب الأربعة، مع احتمال ما يقع ممن يناظره من الجفاء، ويكظم غيظه ولا يشفي صدره، ويكرم الطلبة ويرفدهم بماله وكان واسع الحال جدا.
-
توفي بالقاهرة يوم الجمعة حادي عشر صفر سنة ثمان وعشرين وثمانمائة (١) .
- (١)"إنباء الغمر" ٨/ ٨٦، "المقصد الأرشد" ٢/ ٢٦٤، ٦/ ٣٤، "الدر المنضد" ٢/ ٦١٢.
- - من مؤلفاته:
-
- تعليقات على الفروع: أشار إليها ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ٩١، ٩٢) . وذكر ابن حميد في "السحب" (ص ٧٧٦) أنه رأى هذِه التعليقات، وقال عنها: تدل على قوة نفسه في العلم وفقهه، وأكثرها اعتراض عليه في نقله عن الكتب.
-
[* ابن زكنون، ابن عروة الحنبلي (ت ٨٣٧ هـ) ]
-
هو علي بن حسين بن عروة المشرقي ثم الدمشقي الحنبلي أبو الحسن ابن زكنون.
-
سمع من: علي بن يحيى بن يوسف الرحبي، ويوسف الصيرفي، ومحمد ابن محمد بن داود، وغيرهم، وكان يذكر أنه سمع من ابن المحب.
قال ابن حجر: كان زاهدًا عابدًا قانتا خيرًا لا يقبل لأحد شيئًا، ولا يأكل
ج ١ ص ٢٩١إلا من كسب يده.
-
ثم أقبل على العبادة والاشتغال فبرع، وأقبل على "مسند أحمد" فرتبه على الأبواب.
-
وكان منقطعا في مسجد يعرف بمسجد القدم خارج دمشق، وكان يقرئ الأطفال ثم انقطع ويصلي الجمعة بالجامع الأموي، ويقرأ عليه بعد الصلاة في الشرح، وثار بينه وبين الشافعية شر كبير بسبب الاعتقاد.
-
وكان ممن جبله اللَّه تعالى على حب الشيخ تقي الدين ابن تيمية وكان الناس يعظمونه ويعتقدون فيه الصلاح والخير ويتباركون به وبدعائه.
-
توفي يوم الأحد ثالث عشر جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وثمانمائة (١) .
- (١)"إنباء الغمر" ٩/ ٣١٨، "المقصد الأرشد" ٢/ ٢٣٧، "الدر المنضد" ٢/ ٦٢٢.
- - من مؤلفاته:
-
- " الكواكب الدراري في ترتيب مسند الإمام أحمد على أبواب البخاري" : ذكره السخاوي في "الضوء" ٥/ ٢١٤ وقال في ذلك: رتب المسند على أبواب البخاري وسماه. .، وشرحه في مئة وعشرين مجلدًا. طريقته فيه: أنه إذا جاء لحديث الإفك، مثلًا، يأخذ نسخة من شرحه للقاضي عياض، فيضعها بتمامها، وإذا مرت به مسألة فيها تصنيف مفرد لابن القيم، أو شيخه ابن تيمية، أو غيرها، وضعه بتمامه. ويستوفي ذاك الباب من "المغني" لابن قدامة ونحوه.
-
وذكر ابن حميد في "السحب" (ص ٧٣٥) وقال: وقد رأيت في رحلتي سنة (١٢٨١ هـ) في مدرسة شيخ الإسلام الشيخ أبي عمر، منها -أي مؤلفات ابن زكنون- الكثير الطيب، منها شرحه للمسند في مئة وسبعة وعشرين مجلدًا.
- ج ١ ص ٢٩٢
وذكره ابن بدران في "المدخل" (ص ٤٧٤ - ٤٧٥) وقال: رأيت منه أربعة وأربعين مجلدًا، قال: وفيه شرح البخاري للحافظ ابن رجب.
-
وللأخ الشيخ عمر الحفيان دراسة على الكتاب، ضمن أطروحته لنيل درجة الدكتوراه، يسَّر اللَّه له إتمامها. وقد قدمتُ الكلام على الكتاب بتفصيل أكثر عند الحديث عن المؤلفات على "المسند" ص ٦٥ من هذا المجلد.
-
[* المخزومي (ت ٨٤١ هـ) ]
-
هو محمد بن عبد الأحد بن محمد بن عبد الأحد بن عبد الرحمن بن عبد الخالق بن مكي بن يوسف بن محمد الشمس أبو الفضائل بن القاضي الزين أبي المحاسن المخزومي الخالدي نسبا العلوي الحسيني سبط الحراني الأصل الحلبي ثم المصري الحنبلي.
-
ولد ليلة الجمعة سادس شوال سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة بحلب ونشأ بها. وتفقه بأبيه فبحث عليه نصف "المقنع" ثم أكمله إلا قليلا في القاهرة على الشمس الشامي وكذا أخذ "ألفية ابن عبد المعطي" بحثا عن أبيه وكثيرا من "ألفية ابن مالك" عن يحيى العجيسي وبحث في أصول الدين على الشمس ابن الشماع الحلبي.
-
وجمع كتابا في تراجم أحرار العشاق سماه: "صبوة الشريف الظريف" ومنتخبا من شعره ومراسلات بينه وبين بعض المعاشيق سماه: "الإشارة إلى باب الستارة" وكذا نظم "العمدة" لابن قدامة في أرجوزة. ومات بصفد وهو كاتب سرها في شعبان سنة إحدى وأربعين وثمانمائة (١) .
- (١)"الضوء اللامع" ٧/ ٢٧٨.
- ج ١ ص ٢٩٣
[* الجعفري (ت ٨٤٢ هـ) ]
-
هو تاج الدين عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن عبد القادر الجعفري النابلسي.
قال العليمي: الشيخ الإمام العالم القاضي كان من أهل الفضل وهو من بيت علم ورياسة وكان يكتب على الفتوى عبارة حسنة تدل على فضله.
-
وصنف "مناسك الحج" وهو حسن، وله رواية في الحديث وخط حسن.