٢٠٠ - حرق كور الزنابير وقتل النمل
٦ فقرات، ج ١ ص ١٨٦
- ج ١ ص ١٨٦
قال إسحاق بن منصور: قلت لإسحاق: يُدخن للزنابير؟
قال: إذا خُشي أذاهم فلا بأس، هو أحب إليَّ من تحريقه، والنمل إذا آذاه يقتله.
-
"مسائل الكوسج" (٢٧٢٤)
قال حرب: سألت إسحاق عن كور الزنابير تُحرق بالنار؟
قال: كل شيء يحرق بالنار: عقرب أو حية، فكل هذا مكروه.
وقال قلتُ لإسحاقَ أيضًا: كور الزنابير تحرق بالنار؟ فكرهه، وكذلك غيره.
-
"مسائل حرب" ص ٣٢٧
قال عبد اللَّه: حدثني أبي: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري، قال: حدثنا أبو عبد اللَّه الكواز: حدثتني حبيبة مولاة الأحنف: أنها رأت الأحنف بن قيس رحمه اللَّه، ورآها تقتل نملة، قال: لا تقتليها، ثم دعا بكرسي، فجلس عليه، ثم قال: إني أحرج عليكن إلا خرجتن من داري، فإنني أكره أن تُقْتَلن في داري، قالت: فخرجن فما رئي منهن بعد ذلك اليوم واحدة.
-
"مسائل عبد اللَّه" (١٦٢٠)
قال عبد اللَّه بن أحمد: رأيت أبي فعل مثل ذلك، حرَّج على النمل،
ج ١ ص ١٨٧وأكثر علمي أنه جلس على كرسي يجلس عليه يتوضأ، ثم رأيت النمل قد خرجن بعد ذلك، نمل كبار سود فلم أرهن بعد ذلك.
-
"مسائل عبد اللَّه" (١٦٢١)
قال المروذي: قلت: يدخن الزنابير؟
قال: إذا خشي أذاهم فلا بأس، هو أحب إليّ من تحريقه، والنمل إذا آذاه يقتله.
-
"الآداب الشرعية" ٣/ ٣٥٣