جـ (كتب القواعد الفقهية في المذهب الشافعي)

١٩ فقرة، ج ١ ص ٣٩

  1. قلنا: إن القواعد بدأت بالظهور في القرن الثاني الهجري، وكانت على قسمين "

    ج ١ ص ٣٩
  2. أصولية، وقواعد فقهية، وكان الإمام الشافعي أول من وضع القواعد الأصولية ودونها، أما القواعد الفقهية فسبق فيها علماء الحنفية، وإن أقدم من وضع القواعد الفقهية وصاغها ودونها في الفقه الشافعي - فيما نعلم - القاضي حسين (المتوفى سنة ٤٦٢ هـ) وكان إماماً كبيراً، وصاحب وجه في المذهب، وصنف في الأصول والفروع

    والخلاف، وإذا أطلق لفظإ القاضي " في الفقه الشافعي فهو المراد.

  3. ثم صار مذهب الشافعية أكثر المذاهب اهتماماً وتأليفاً في القواعد الفقهية.

  4. وصنفت كتب مستقلة بذلك على المذهب الشافعي، منها:
  5. ١ - الفروق، لوالد إمام الحرمين، أبي محمد الجويني، عبد الله بن يوسف بن محمد

    ج ١ ص ٤٠ابن حيوية (٤٣٨ هـ) ، أظهر الفرق بين المسائل بتعمق، ورتبه على أبواب الفقه، ووضع كل مجموعة من المسائل بعنوان تندرج تحته.

  6. ٢ - قواعد في فروع الشافعية، للجاجرمي، معين الدين، أبي حامد محمد بن إبراهيم الشافعي المتوفى سنة ٦١٣ هـ، وقد أكثر الناس من الاشتغال بها في عصره، كما يقول العلامة ملاجلبي.

  7. ٣ - قواعد الأحكام في مصالح الأنام، للعز بن عبد السلام

    أبي محمد عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام السلمي (٦٦٠ هـ) .

  8. وتسمى القواعد الكبرى في فروع الشافعية، وله القواعد الصغرى، وكان من تلامذته القرافي المالكي صاحب (الفروق) ، واعتبر العز أن الأحكام كلها ترجع إلى قاعدة واحدة، وهي "جلب المصالح ودرء المفاسد" أو إلى

    "درء المفاسد" فقط.

  9. ٤ - الأشباه والنظائر، لابن الوكيل، صدر الدين محمد بن عمر بن الوكيل

    الشافعي المتوفى سنة ٧١٦ هـ، جمع فيه قواعد المذاهب الشافعي، وذكر معظم مسائله من كتاب (فتح العزيز) للرافعي (ت ٦٢٣ هـ) شيخ الشافعية، ومحقق المذهب مع النَّووي، لكن الكتاب غير مرتب، لأن مؤلفه مات قبل أن ينقحه، ويحتوي على قواعد فقهية وأصولية وضوابط فقهية، ثم جاء ابن أخيه زين الدين بن المُرَحِّل (٧٣٨ هـ) فنقحه، وتبعه العلماء في تنقيحه.

    ج ١ ص ٤١
  10. ٥ - المجموع المُذْهَبُ في قواعد المذهب الشافعي، للعلائي، صلاح الدين بن خليل كَيْكَلدي العلائي الشافعي الحافظ الدمشقي المتوفى سنة ٧٦١ هـ) وقال عنه ملاجلبي:

    "وهي أجود القواعد، اختصرها الشيخ محمد بن عبد الله الصرخدي المتوفى سنة ٧٩٢ هـ) ، وفيه أحاديث كثيرة وقواعد أصولية عديدة أيضاً.

  11. ٦ - الأشباه والنظائر، لابن السبكي، تاج الدين، عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ٧٧١ هـ) وهو الكتاب المشهور الذي اعتمد عليه السيوطي في (الأشباه والنظائر) ، وأراد ابن نجيم أن يحاكيه بوضع كتاب مثله في المذهب

    ج ١ ص ٤٢الحنفي، وهو من أحسن الكتب لما يمتاز به مؤلفه من دقة واحاطة بالفقه والأصول وغيرهما، مع حسن الترتيب.

  12. ٧ - الأشباه والنظائر، للأسنوي، جمال الدين عبد الرحيم بن حسن الإسنوي الشافعي المتوفى سنة ٧٧٢ هـ) ولكن ابن السبكي يقول عنه: " فيه أوهام كثيرة، لأنه مات عن مسودة " .

  13. ٨ - القواعد في الفقه، أو المنثور في القواعد، للزركشي، بدر الدين محمد بن عبد الله، المتوفى سنة ٧٩٤ هـ) وهو كتاب فريد في منهجه، عميق في أسلوبه، رتبه على حروف المعجم، وشرحه سراج الدين العبادي في مجلدين، واختصر الأصل الشيخ عبد الوهاب الشعراني المتوفى سنة ٩٧٣ هـ في مجلد.

  14. ٩ - القواعد، للغزي، شرف الدين علي بن عثمان الغزي المتوفى سنة ٧٩٩ هـ) وصنفه على طريقة ذكر القاعدة، وما يستثنى منها، ثم أدخل الألغاز فيها.

  15. ١٠ - نواظر النظائر، لابن المُلَقن، سراج الدين عمر بن علي، المعروف بابن الملقن الشافعي المتوفى سنة ٨٠٤ هـ) وهو مختصر الأشباه والنظائر لابن السبكي.

  16. ١١ - الأشباه والنظائر، للسيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر

    السيوطي الشافعي، المتوفى سنة ٩١١ هـ) وهو من أحسن كتب القواعد، وأجمعها، وأشلها، استفاد السيوطي ممن قبله، وبخاصة التاج السبكي والحافظ العلائي والزركشي، وأحال على السبكي والزركشي دون العلائي، وأضاف إلى ذلك خلاصة علمه ودرايته في الفقه والأصول والعربية، ورتبه على سبعة كتب، أهمها الأول في شرح القواعد الخمس، والثاني في قواعد كلية يتخرج عليها ما لا ينحصر من الصور الجزئية، والثالث في القواعد المختلف فيها.

    وقال السيوطي: " أول من فتح هذا الباب شيخ الإسلام ابن عبد السلام في.

    ج ١ ص ٤٣
  17. (قواعده الكبرى) ، فتبعه الزركشي في (القواعد) وابن الوكيل في (أشباهه) وقد قصد ابن السبكي بكتابه تحرير كتاب ابن الوكيل، وذلك بإشارة والده ".

  18. ١٢ - الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية والضوابط والقواعد الكلية.

  19. للسقاف، السيد علوي بن أحمد السقاف، ثم اختصره المؤلف في كتابه (مختصر الفوائد المكية) .