معنى الفعل ذي الوجهين

فقرة واحدة، ج ٢ ص ٣٤

  1. النوم والغفلة غير واجبة لعدم الإثم بتركها، وتارك الواجب آثمٌ ضرورة، وقوله: "بدا" أي بدا كون عدم الغفلة والنوم شرطًا في الأداء للصلاة مثلًا.

    ٦٤ - وشرط صحة به اعتدادُ ... بالفعل منه الطهْرُ يُسْتَفَادُ

    يعني أن شرط الصحة هو ما اعتبر للاعتداد بفعل الشيء طاعة كان أو غيرها كالطهارة للصلاة وعلم الثمن والمثمن للبيع.

    ٦٥ - والشرط في الوجوب شرط في الأدا ... وعزوه للاتفاق وُجدا

    يعني أن كل ما هو شرط في الوجوب فهو شرط في الأداء. [وقوله] : "وعزوه للاتفاق" إلخ يشير به إلى ما نقله اللقاني (١) في حاشيته على المحلي عن السَّعْد من حكاية الاتفاق على ذلك، والذين لا يعدُّون شرط الأداء يقولون: كل ما هو شرط للوجوب فهو شرط للصحة.

    ٦٦ - وصحة وفاق ذي الوجْهينِ ... للشرع مطلقًا بدون مَيْنِ

    يعني أن الصحة عند المتكلمين هي: موافقة الفعل ذي الوجهين لإذن الشرع، وقوله: "مطلقًا" أي سواء كان ذو الوجهين عبادة أو معاملة، ومعنى كونه ذا وجهين أنَّه يقع تارة موافقًا للشرع لجمعه للشروط وانتفاء الموانع، وتارة مخالفًا للشرع لانتفاء شرط أو وجود

    ج ٢ ص ٣٤