ثمانية أمثلة للعمل بالمصالح المرسلة عند الصحابة

٩ فقرات، ج ٢ ص ٤٩١

  1. في الخبر عن عائشة والنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حاضر فلم ينكر، وهو دليل لمثل ذلك (١) .

    ج ٢ ص ٤٩١
  2. وذكر المؤلف (٢) أن مالكًا عمل بذلك لعمل الصحابة رضي اللَّه عنهم به من غير مخالف ولا نكير في ذلك، وذكر لذلك ثمانية أمثلة.

  3. الأول: نَقْط المصحف لأجل حفظه من التصحيف.

  4. الثاني: كتابته لأجل حفظه من الذهاب والنسيان.

  5. الثالث: تولية أبي بكر -رضي اللَّه عنه- لعمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- رعايةً لمصلحة المسلمين لأنه أحق بها من غيره.

  6. والرابع: هدم ما جاور المسجد من الدُّور لتوسيع المسجد كما فعله عثمان وعمر.

  7. الخامس: عمل سكة يتعامل بها المسلمون لتسْهُل على الناس المعاملة كما فعله عمر.

  8. السادس: تجديد الأذان يوم الجمعة كما فعله عثمان -رضي اللَّه عنه- لكثرة الناس.

  9. السابع: اتخاذُ السِّجن -بالكسر- للمعاقبة بالسَّجن -بالفتح- فعله