المباشر لما روى تقدم على روايته على رواية غيره
٣ فقرات، ج ٢ ص ٦٠٥
- ج ٢ ص ٦٠٥
المؤلف: "والاستواء في الخفاء والجلا. . " (١) إلخ.
-
وأن رواية من عُلِمت جهةُ تحمُّلِه من سماع من لفظ الشيخ، أو قراءة عليه أو غير ذلك، مقدَّمَة على رواية من لم تُعلم جهةُ تحمُّله كالراوي بـ "قال" و "عن" ونحوهما.
٨٨٠ - تأخُّرُ الإسلام والبعضُ اعتَمى ... ترجيحَ مَنْ إسلامُه تَقَدَّما
يعني أنه اختُلِف في خبرِ متأخِّرِ الإسلام ومتقدِّمِه أيهما يرجَّح؟ فقال بعضهم: يرجَّح حديث متأخر الإسلام لظَهور تأخُّر خبرِه، وهذا هو الأظهر. وقال بعضهم: يُرجَّح خبر متقدم الإسلام لأنه أتقى (٢) وأشد تحرزًا لقدم إسلامه (٣) . و "اعتمى" بمعنى اختار. وقوله: "تأخُّرُ" بالرفع معطوفًا بمحذوف على ما قبله.
٨٨١ - وكونُه مباشرًا أو كُلِّفا ... . . . . . . . . . . . . .
-
يعني أن المباشر لما رَوَى تُقَدَّم روايته على رواية غيره لأنه أدرى به من غيره كما قدمنا (٤) من تقديم حديث أبي رافع لأنه السفير على حديث