الخبر المشتمل على زيادة يقدم على الخالي منها

٣ فقرات، ج ٢ ص ٦٠٩

  1. الجعرانة الذي فعله النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أفضل منه من التنعيم الذي أمر به عائشة تقديمًا للفعل على القول.

    . . . . . . . . . . . . . ... فصاحةٌ وألغيَ الكثيرُ

    يعني أن الحبر الفصيح يقدَّم على معارضه غير الفصيح للعلم بأن غير الفصيح مروي بالمعنى؛ لأنه لو كان بلفظ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لكان فصيحًا سواء أريد بالفصاحة معناها الاصطلاحي أو أريد بها البلاغة. وقوله: "وألغي الكثير" يعني أن زيادة الفصاحة تُلغى فلا يرجَّح الخبر الأفصح على الخبر الفصيح، وقيل: يرجَّح بذلك لأنه أقرب إلى كون اللفظ له -صلى اللَّه عليه وسلم- لأنه أفصح العرب.

    ٨٨٦ - زيادةٌ ولغةُ القبيلِ ... ورُجِّح المُجِلُّ للرسولِ

    ج ٢ ص ٦٠٩
  2. ذكر في هذا البيت ثلاثة مرجحات:
  3. الأول: الزيادة، يعني أن الخبر المشتمل على زيادة يقدَّم على الخبر الخالي عنها؛ لما فيه من زيادة العلم، كترجيح خبر التكبير في العيد سبعًا على خبر التكبير فيه أربعًا (١) ، وأَخْذ الحنفية بخبر الأربع من الأَخْذِ بالأقل.