العام المطلق مقدم على ما ورد في سبب خاص

فقرة واحدة، ج ٢ ص ٦١٤

  1. على الخبر الخالي من ذلك، ومَثَّل له البرماوي والزركشي (١) بما في البخاري (٢) : أن عمارًا رضي اللَّه عنه قال: من صامَ يومَ الشكِّ فقد عصى أبا القاسم -صلى اللَّه عليه وسلم- (٣) . فإنه في حُكْم المرفوع وأنه يقدَّم على ما استدل به القائل بوجوب صوم يوم الشكِ -كما يُرْوى عن أحمد (٤) - لخُلُوِّه من التهديد الموجود في معارضه.

    ٨٩٠ - وما يعمُّ مطلقًا إلا السَّبَب ... فقدِّمَنْه تَقْضِ حُكْمًا قد وجبْ

    يعني أن العامَّ المطلق أي الذي لم يَرِد على سبب خاصٍّ مقدَّمٌ على العام الوارد على سبب خاصٍّ إلا صورة السبب فإنها قطعية الدخول عند الأكثر كما تقدم في قوله: "واجزم بإدخال ذوات السبب" (٥) فتحصَّل أن صورة السبب مقدَّمة على العام الذي لم يَرِد على سبب خاصٍّ، وأن العامَّ

    ج ٢ ص ٦١٤