الإجماع الذي انقرض عصره مقدم على الذي لم ينقرض

٤ فقرات، ج ٢ ص ٦٢٦

  1. يعني ترجيح الإجماع على النصِّ وترجيح بعض الإجماعات على بعض.

    ٩٠٢ - رجِّحْ على النصِّ الذي قد أُجْمِعا ... عليه. . . . . . . . . . . . .

    ج ٢ ص ٦٢٦
  2. يعني أن الإجماعَ يرجَّح على النصِّ لأن الإجماع يؤمن فيه النسخ بخلاف النّص، وقد تقدم للمؤلف قوله في الإجماع: "وقدِّمَنَّه على ما خالفا. . " (١) إلخ. واعلم أن الإجماع السُّكوتي يقدم عليه النصُّ لجواز مخالفته لدليل أرجح منه.

    . . . . . . . . . . . ... . . . . والصَّحْبِ على من تَبِعا

    يعني أنه يقدَّم إجماع الصحابة على إجماع التابعين، وأحرى من بعدهم؛ لأن الصحابة أفضل من غيرهم وأعلم بأحوال التشريع، لمباشرتهم له -صلى اللَّه عليه وسلم- ولأن إجماعهم متفق على الاحتجاج به وإجماع غيرهم مخْتَلَف فيه.

    ٩٠٣ - كذاك ما انقرضَ عصرُه وما ... فيه العموم وافقوا من عَلِما

  3. ذكر في هذا البيت مرجِّحَيْن من مرجحات الإجماع:
  4. الأول: انقراض العصر، فيقدَّم الإجماع الذي انقرض عصره على الذي لم ينقرض للاختلاف في الاحتجاج بالذي لم ينقرض عصره، كما