الخاتمة
فقرة واحدة، ج ٢ ص ٦٨٩
- ج ٢ ص ٦٨٩
جمع نجد وهو ما ارتفع من الأرض، و "البَرَرَة" و "المَهَرَة" كلاهما بثلاث فَتَحات جمع بارٍّ وماهرٍ، و "التنقيح" و "شرحه" للقرافي، و "الجمع" يعني به "جمع الجوامع" لابن السبكي، و "الآيات" يعني البينات حاشية ابن قاسم العبَّادي على شرح المحلي لجمع الجوامع، و "التلويح" لسعد الدين التفتازاني شرح "التنقيح" لصدرالشريعة الحنفيّ، و "اللامع" هو "الضياء الّلامع" شرح "جمع الجوامع" لابن حلولو. ومراده بالحواشي التي تعجب المطالع حاشية ابن [أبي] شريف، وحاشية زكريا الأنصاري، وحاشية ناصر الدين الّلقاني، وحاشية شهاب الدين عُمَيرة على المحَلِّي.
٩٩٧ - فالحمد للَّه العليّ المُجْزِل ... المانح الفضل لنا المُكَمِّلِ
٩٩٨ - لنعمٍ عنها يكِلِّ العَدُّ ... لو كان ما في الأرض لي يَمُدُّ
٩٩٩ - ثمَّ صلاة اللَّه والسلامُ ... على الذي انجلى به الظلامُ
١٠٠٠ - محمدِ الّذي سما فوق السَّما ... وأهلِه من بعد ما الأرضَ سما
١٠٠١ - أسأله الحُسْنى وزَيْدًا والرِّضا ... واللطفَ بي فى كلِّ أمرٍ قد قَضَى
"المجزل" المكثر، و "المانح" المعطي، و "يكلّ" معناه يضعف ويعجز، و "يمُدّ" معناه يعين ويزيد، وقوله: "وزَيْدًا" يعني النظر إلى وجه اللَّه الكريم. و "الحسنى" يعني الجنة (١) .