الباب الثاني في معاني حروف يحتاج إليها الفقيه
٣٠ فقرة، ج ١ ص ١٧٣
- ج ١ ص ١٧٥
- «الواو» : لمطلق الجمع [في الحكم] (١) ، دون الترتيب في الزمان (٢) .
-
- و «الفاء» : للتعقيب والترتيب والتسبيب، نحو: سها فسجد.
-
- و (ثم) : للتراخي (٣) .
-
- و «حتى» و «إلى» : للغاية.
-
- و «في» : للظرفية أو (٤) للسببية، نحو قوله ﷺ : «في النفس المؤمنة مائة من الإبل» (٥) (٦) .
- ج ١ ص ١٧٦
- و «اللام» :
* للتمليك، نحو: المال لزيد (١) .
-
* والاختصاص، نحو: هذا ابن لزيد.
-
* والاستحقاق، نحو: هذا السرج للدابة (٢) .
-
* والتعليل، نحو: هذه العقوبة للتأديب.
-
* والتأكيد، نحو: إن زيدا لقائم.
- ج ١ ص ١٧٧
* و للقسم، نحو: قوله تعالى: ﴿لنسفعا بالناصية﴾ (١) .
-
-- و «الباء» :
* للإلصاق، نحو: مررت بزيد.
-
* والاستعانة، نحو: كتبت بالقلم.
-
* والتعليل، نحو: سعدت بطاعة الله.
-
* والتبعيض، عند بعضهم (٢) ، وهو منكر عند أئمة اللغة (٣) .
-
* [وللظرفية، نحو: «زيد بالبصرة» ] (٤) .
- - [و] (٥) «أو» (٦) و «إما» :
-
* للتخيير، نحو قوله تعالى: ﴿فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة﴾ (٧) .
-
* أو للإباحة، نحو: «اصحب الفقهاء أو الزهاد» ، وله (٨) الجمع بينهما بخلاف الأول (٩) .
- ج ١ ص ١٧٨
* أو للشك، نحو: جاءني زيد أو عمرو.
-
* والإبهام (١) (٢) ، نحو: جاءني زيد أو عمرو، وكنت عالما بالآتي منهما، وإنما أردت التلبيس على السامع، بخلاف الشك.
-
* وللتنويع، [نحو] (٣) : العدد إما زوج أو فرد، [أي] (٤) : هو متنوع إلى هذين النوعين (٥) .
-
- و «إن» (٦) وكل ما تضمن معناها للشرط (٧) ، نحو: إن جاء زيد جاء عمرو، ومن دخل داري فله درهم، وما تصنع أصنع، وأي شيء تفعل أفعل، ومتى أطعت الله سعدت، وأين تجلس أجلس (٨) .
- ج ١ ص ١٧٩
- «لو» (١) : مثل هذه الكلمات (٢) في الشرط (٣) ، نحو: لو جاء (٤) زيد أكرمته، وهي تدل (٥) على انتفاء الشيء لانتفاء غيره، فمتى (دخلت:
* على نفيين فهما ثبوتان (٦).
-
* أو على ثبوتين فهما منفيان) (٧) (٨) .
-
* أو على نفي وثبوت، فالثابت منفي والمنفي ثابت (٩) .
-
- و «لولا» تدل على انتفاء الشيء لوجود غيره؛ لأجل أن «لا» نفت (١٠) النفي الكائن مع «لو» ؛ فصار ثبوتا، وإلا فحكم «لو» لم ينتقض، فقوله عليه السلام : «لولا أن أشق على أمتي؛ لأمرتهم بالسواك» (١١) (١٢) ، يدل على انتفاء الأمر لوجود المشقة المترتبة على تقدير ورود الأمر (١٣) .
- ج ١ ص ١٨٠
- و «بل» : لإبطال الحكم عن الأول وإثباته للثاني، نحو: جاء زيد بل عمرو، وعكسها «لا» : نحو: جاء زيد لا عمرو.
-
- و «لكن» : للاستدراك بعد النفي، نحو: ما جاء زيد لكن عمرو، ولا بد من أن يتقدمها النفي (١) في المفردات أو يحصل (٢) تناقض بين المركبات (٣) .
-
- والعدد يذكر فيه المؤنث ويؤنث فيه المذكر (٤) ، ولذلك قلنا: إن المراد بقوله تعالى: ﴿والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء﴾ (٥) الأطهار دون الحيض؛ لأن الطهر مذكر والحيضة مؤنثة، وقد ورد [النص] (٦) بصيغة التأنيث فيكون المعدود مذكرا لا مؤنثا (٧) .