[الفصل] السادس في أسماء الألفاظ

٣٢ فقرة، ج ١ ص ١١٩

  1. [١] «المشترك» : هو اللفظ الموضوع لكل واحد من معنيين فأكثر كـ: العين.

    ج ١ ص ١١٩
  2. وقولنا: (لكل واحد) ؛ احترارا من أسماء العدد (٢) ؛ فإنها لمجموع المعاني لا لكل واحد.

  3. ولا حاجة لقولنا: (مختلفين) (٣) ؛ فإن الوضع يستحيل للمثلين، فإن التعين إن اعتبر في التسمية كانا مختلفين، وإن لم يعتبر، كانا واحدا، والواحد ليس بمثلين.

  4. [٢] و «المتواطي» : هو اللفظ الموضوع لمعنى كلي مستو في محاله ك: الرجل.

  5. [٣] و «المشكك» (٤) : هو الموضوع لمعنى كلي مختلف في محاله (٥) :

    ج ١ ص ١٢٠- إما بالكثرة والقلة، كـ: النور بالنسبة إلى السراج والشمس.

  6. - أو بإمكان التغير واستحالته، [ك: الوجود] (١) بالنسبة إلى الواجب والممكن.

  7. - (أو بالاستغناء) (٢) والافتقارك: الوجود (٣) بالنسبة إلى الجوهر والعرض.

  8. [٤] و «المترادفة» : هي [الألفاظ] (٤) الكثيرة لمعنى واحد، كـ: القمح والبر والحنطة (٥) .

  9. [٥] و «المتباينة» : هي [الألفاظ] (٦) الموضوعة كل واحد منها لمعنى (٧) ، كـ: الإنسان والفرس (٨) والطير، ولو كانت للذات والصفة وصفة الصفة، نحو: زيد متكلم فصيح.

  10. [٦] و «المرتجل» : هو اللفظ الموضوع لمعنى لم يسبق بوضع آخر (٩) .

  11. [٧] و «العلم» : هو [اللفظ] (١) الموضوع الجزني ك: زيد (٢) .

    ج ١ ص ١٢١
  12. [٨] و «المضمر» : هو اللفظ المحتاج في تفسيره إلى لفظ منفصل عنه إن كان غائبا، أو قرينة تكلم أو خطاب.

  13. - فقولنا: (إلى لفظ) ؛ احترازا من لفظ الإشارة.

  14. - وقولنا: (منفصل عنه) ؛ احترارا من باب (٣) الموصولات.

  15. - وقولنا: (أو قرينة تكلم أو خطاب) ؛ ليندرج ضمير المتكلم والمخاطب.

  16. [٩] و «النص» : فيه ثلاثة اصطلاحات (٤) :
  17. - قيل: ما دل على معنى قطعا ولا يحتمل غيره قطعا، ك: أسماء الأعداد.

  18. - وقيل: ما دل على معنى قطعا وإن احتمل غيره، ك: صيغ الجموع في العموم، فإنها تدل على أقل الجمع قطعا، وتحتمل الاستغراق.

  19. - وقيل: ما دل على معنى كيف كان، وهو (٥) غالب استعمال الفقهاء.

  20. [١٠] و «الظاهر» : هو المتردد بين احتمالين فأكثر هو (٦) في أحدهما أرجح (٧) .

  21. [١١] و «المجمل» : هو المتردد بين احتمالين فأكثر على السواء.

    ج ١ ص ١٢٢
  22. ثم التردد قد يكون:

    - من جهة (١) الوضع كـ: المشترك.

  23. - وقد يكون من جهة العقل (٢) كـ: المتواطئ بالنسبة إلى أشخاص [مسماه] (٣) .

  24. نحو قوله تعالى: ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾ (٤) فهو ظاهر بالنسبة إلى الحق (٥) ، مجمل (٦) بالنسبة إلى مقاديره (٧) .

  25. [١٢] و «المبين» : هو ما أفاد معناه إما بسبب الوضع أو بضميمة بيان إليه.

  26. [١٣] و «العام» : هو الموضوع لمعنى كلي بقيد تتبعه (٨) في محاله، نحو: المشركين (٩) .

  27. [١٤] و «المطلق» : هو (١) [اللفظ] (٢) الموضوع لمعنى كلي، نحو: رجل (٣) .

    ج ١ ص ١٢٣
  28. [١٥] و «المقيد» : هو اللفظ الذي أضيف إلى مسماه معنى زائد عليه، نحو: رجل صالح.

  29. [١٦] و «الأمر» : هو اللفظ الموضوع لطلب الفعل طلبا جازما على سبيل الاستعلاء، نحو: قم.

  30. [١٧] و «النهي» : هو اللفظ (٤) الموضوع لطلب الترك طلبا جازما (٥) .

  31. [١٨] والاستفهام: هو طلب [حقيقة الشيء] (٦) .

  32. [١٩] و «الخبر» : هو [اللفظ] (٧) الموضوع للفظين فأكثر أسند مسمى أحدهما إلى مسمى الآخر إسنادا يقبل الصدق والكذب لذاته، نحو: زيد قائم.