[الفصل] الثالث في تأسيه عليه السلام
٦ فقرات، ج ١ ص ٣٣١
- ج ١ ص ٣٣١
_ مذهب مالك رحمة الله عليه وأصحابه أنه لم يكن متعبدا بشرع من قبله قبل نبوته (٢) ، وقيل: كان متعبدا (٣) .
-
لنا: أنه (٤) لو كان كذلك، لا فتخرت به أهل تلك الملة، وليس فليس.
- - وأما بعد نبوته (٥) :
- ج ١ ص ٣٣٢
• فمذهب مالك رحمه الله وجمهور (١) أصحابه وأصحاب الشافعي و [أصحاب] (٢) أبي حنيفة رحمة الله عليهم: أنه متعبد بشرع من قبله، وكذلك أمته إلا ما خصه الدليل (٣) .
-
• ومنع منه (٤) القاضي أبو بكر وغيره (٥) .
-
لنا: قوله تعالى: ﴿أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده﴾ (٦) وهو عام؛ لأنه اسم جنس أضيف.