[الفصل] الأول في حقيقته

٤ فقرات، ج ١ ص ٣٧٣

  1. - وهو: المحتمل للصدق والكذب لذاته؛ احترارا من:

    • خبر (٢) المعصوم (٣) .

    ج ١ ص ٣٧٣
  2. • والخبر على (٤) خلاف الضرورة (٥) .

    وقال الجاحظ (٦) : يجوز عروه عن الصدق والكذب، والخلاف لفظي (٧) .

  3. - واختلفوا في اشتراط الإرادة في حقيقة كونه خبرا (٨) :

    ج ١ ص ٣٧٤• وعند أبي علي وأبي هاشم الخبرية معللة بتلك الإرادة (١) .

  4. • [وأنكره] (٢) الإمام (٣) ؛ لخفائها، فكان يلزم أن لا يعلم خبر البتة؛ [لاستحالة] (٤) قيام الخبرية بمجموع الحروف [لعدمه] (٥) (٦) ، ولا ببعضها (٧) وإلا لكان خبرا (٨) ، وليس فليس.